منصور: لبنان الرسمي يرفض التدخل في سوريا من أي جهة كانت وهو لم يخرج يوما عن سياسة النأي بالنفس
12 Jun 201313:29 PM
منصور: لبنان الرسمي يرفض التدخل في سوريا من أي جهة كانت وهو لم يخرج يوما عن سياسة النأي بالنفس
أكد وزير الخارجية والمغتريبين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور في حديث إذاعي ان "وزير الخارجية يعبر عن سياسة الدولة اللبنانية ونحن لم نخرج عن سياسة النأي بالنفس التي اعتمدتها الدولة في شأن الازمة السورية".

وسأل منصور: "أين هو الموقف الذي خرج فيه لبنان عن النأي بالنفس؟"، معتبرا في الوقت ذاته "ان علينا الا ندير ظهرنا لسوريا بل ان نتواصل معا وذلك عبر القنوات الديبلوماسية"، مذكرا "اننا نبهنا منذ اللحظة الاولى انه علينا الحرص على الا تطال تداعيات الازمة السورية لبنان ولكنها لللاسف طالت لبنان بصورة او باخرى، ولبنان لم يكن محصنا تجاه ما يجري في سوريا من خلال تسرب عناصر من والى سوريا واستمرار تدفق النازحين السوريين"، مشددا على "اننا لم نغير سياسة الناي بالنفس". وقال: "في الجامعة العربية، وخلال الاجتماعات التي عقدت، الموقف كان نفسه ولم نغيره"، معتبرا ان انتقاده بالقول انه وزير خارجية حزب الله وسوريا "فيه تجن كبير"، لافتا الى انه "قبل تشكيل الحكومة واعلان بيانها الوزاري كانت هناك حملات مسعورة لاسقاط الحكومة ودائما يتم التركيز على الانتقادات".

واكد منصور ان "لبنان الرسمي يرفض التدخل في سوريا من اي جهة كانت وهو لم يخرج يوما عن سياسة النأي بالنفس، ونشهد في لبنان منذ سنتين تسللا لمسلحين وتهريبا للسلاح الى سوريا، اضافة الى الذين قتلوا في تلكلخ وهم من شمال لبنان لكن هذا لا يعني ان الدولة توافق على هذه الامور"، مشيرا الى ان "ما قاله في اجتماع وزراء الخارجية العرب هو ما قاله "حزب الله" نفسه عن تدخله في القصير وليس ما قاله لبنان". وسأل :"هل يمكن القول ان الدولة اللبنانية مسؤولة عن المجموعات التي ذهبت للقتال في تلكلخ في سوريا؟".

وعن الحوادث قرب السفارة الايرانية في بيروت والتي ادت الى مقتل الشاب هشام السلمان،اوضح منصور ان "هذه المسألة امنية لا ترتبط بوزارة الخارجية، والوزارة تلعب دورها عندما يكون هناك مسؤولية ديبلوماسية للسفارة الايرانية".

وعن ازمة النازحين السوريين، لفت منصور الى "ان النازحين باتوا ثلث سكان لبنان وهم في تزايد مستمر ولم نعد نستطيع تحمل هذا العبء"، معتبرا انه "كان يجب ان نتعاطى مع هذه الازمة منذ بدايتها بعكس الطريقة التي تعاطينا فيها معها".