ذكرت مصادر امنية لصحيفة "الراي" الكويتية ان الارهابي أحمد الاسير وفضل شاكر لم يُقتلا في الاشتباك، وان هناك خمس جثث احداها محترقة والاربع الباقية مشوهة وموزعة بين احد مستشفيات صيدا والمسستشفى العسكري في بيروت، قد تم التعرف على معظمها باستثناء واحدة تجري فحوص الحمض النووي (دي أن آي) لمعرفتها، لافتة الى أنّ هذه الفحوص تشمل عائلة الأسير نفسه، نافية ان يكون تم العثور على جثتين جديدتين في عبرا امس، وموضحة "ان هويات كل اصحاب الجثث الموجودة في حوزة الجيش أصبحت معروفة ولم تبق سوى جثة واحدة لم يتم التعرّف الى صاحبها، علما أن ذلك ليس صعباً في ظل التقدم في علوم الادلة الجنائية، وسيعرف اسم صاحب الجثة قريبا ومن المستبعد أن تكون لشخص معروف".
ورجحت هذا المصادر ان يكون الفنان شاكر اصيب في بطنه وفق ما روت زوجة الاسير "أمل" التي قالت انها قامت بعلاجه قبل انتهاء الاشتباك والفرار، اضافة الى احد نجليْ الاسير، وربما كانت اصابته بليغة، اذ طلبت له الدعاء بالشفاء مراراً.
واشارت أمل الى "ان الاسير وشاكر محاطان بمجموعة كبيرة من المقربين تمكنوا جميعا من الفرار الى جهة مجهولة حتى الان وإن كانت الترجيحات تؤكد حتى الساعة انهم في صيدا ومحيطها، او فروا نحو الشمال".
وكشفت "الراي" ان زوجتيْ الاسير الاولى والثانية لم يتم توقيفهما وهما تقطنان حاليا في منزل والد الشيخ الاسير، هلال، في عبرا بعدما ابقى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشقتين الملاصقتين لمسجد بلال بن رباح والتي كان يستخدم واحدة منهما مكتباً له والأخرى للسكن قيد الحجز لاستكمال باقي التحقيقات، وتم استدعاء أمل والاستماع الى افادتها واطلاق سراحها من دون توقيفها.