ربطت مصادر واسعة الاطلاع عير صحيفة "السفير" "مشاركة "المستقبل" وحلفائه في 14 آذار في الجلسة التشريعية، بمحاولة تحقيق "ثمن سياسي" يندرج في إطاره طرح التمديد للواء أشرف ريفي، ومقايضة تسهيل تشكيل الحكومة مقابل عدم تعطيل المجلس النيابي، وكذلك محاولة وضع سلة مطالب أمام قائد الجيش العماد جان قهوجي، كما تردد أن وفداً من "المستقبل" زار العماد قهوجي مؤخرا بعيدا عن الإعلام".
واشارت الى ان "رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، أبلغ الفريق المعطل للجلسة، استياءه الشديد من هذه الخطوة".
وفي هذا السياق، قالت مصادر بارزة في الجبهة لـ"السفير" إنه "بمعزل عما اذا كانت جلسة 16 الجاري ستنعقد ام لا، فإن المستغرب هو كيف ان بعض الأعضاء البارزين في هيئة مكتب مجلس النواب قد وافقوا على محضر الجلسة ووقعوا على المحضر، ثم أنكروا توقيعهم، وما هو أكثر استغرابا هو ان هذا البعض صوّب تحديدا على النائب جنبلاط، فلهؤلاء نقول انه على حد علمنا ان هناك رئيسا واحدا لـ"تيار المستقبل" اسمه سعد الحريري، وربما يكون البعض منزعجاً من تواصل النائب جنبلاط الدائم معه".