أملت نازك رفيق الحريري، في بيان وجهته لمناسبة حلول شهر رمضان أن "يحمل الشهر المبارك معه الأمن والاستقرار إلى الوطن الذي بات يواجه تحديات كثيرة وخطيرة".
وإذ أبدت أسفها العميق حيال الاعتداء "الذي يعيد إلى الذهن مشاهد التفجيرات الجرمية التي توالت على لبنان منذ العام 2005 وأودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الأبرار"، أكدت أن "يد الفتنة المتربصة بلبنان، والرامية إلى دس التفرقة وزرع الشقاق بين أبنائه لا يمكن مواجتها سوى بالتمسك أكثر من ذي قبل بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي ومبادىء العيش المشترك"، لافتة الى "ان مناعة الوطن في وجه مساعي التخريب وإثارة النعرات الطائفية والمناطقية تبنى بالمضي إلى الأمام في عملية إعادة بناء الدولة الحرة السيدة المستقلة".
وإذ أبدت أسفها العميق حيال الاعتداء "الذي يعيد إلى الذهن مشاهد التفجيرات الجرمية التي توالت على لبنان منذ العام 2005 وأودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الأبرار"، أكدت أن "يد الفتنة المتربصة بلبنان، والرامية إلى دس التفرقة وزرع الشقاق بين أبنائه لا يمكن مواجتها سوى بالتمسك أكثر من ذي قبل بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي ومبادىء العيش المشترك"، لافتة الى "ان مناعة الوطن في وجه مساعي التخريب وإثارة النعرات الطائفية والمناطقية تبنى بالمضي إلى الأمام في عملية إعادة بناء الدولة الحرة السيدة المستقلة".