باسيل: كيف يمكن لنواب يسمون انفسهم سياديين مهاجمة الجيش ويحزنون كيف اسقط الاسير؟
14 Jul 201314:57 PM
باسيل: كيف يمكن لنواب يسمون انفسهم سياديين مهاجمة الجيش ويحزنون كيف اسقط الاسير؟
اشار وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل الى "ان طبيعة بلدنا قضت بان يدفع اناس الثمن عن غيرهم، والجيش اللبناني يدفع عن الجميع، واذا كنا ما زلنا في هذا البلد، فلان هناك جيشا نركن اليه ونؤمن به حتى لا يتحول الناس الى ميليشيات، وقد اختبرنا الميليشيات ولا نريد العودة اليها، وهناك تسليم من قبل الجميع بان الجيش اللبناني هو حمايتنا وضمانتنا".
واكد باسيل في خلال جولة تفقدية على مشاريع المياه في بلدات ضهر ابي ياغي، مسرح ومار ماما والبقيعة في البترون، ان "أسوأ ما يحصل اليوم هو محاولة ضرب الجيش وافشاله، وللاسف نسمع نوابا يعتبرون انفسهم سياديين واستقلاليين وتهمهم الدولة وهم مسيحيون ويلومون الجيش في الجلسة النيابية كيف انه لم يقم بوقف اطلاق النار ومفاوضة الاسير، وهم حزينون كيف سقط الاسير، والغريب انهم لم تسمع اصواتهم على مدى سنتين عندما كان الاسير يقوم باقفال الطرق، لا بل رحبوا به عندما صعد الى كفرذبيان، ونحن نتأهل به في اي بقعة من لبنان عندما يدخل الى اماكن معينة يحترم فيها خصوصيات الناس، وعندما يكون في منطقته ايضا يحترم خصوصيات الاشخاص في مناطقها، ولكن عندما يقول ما قاله عن المسيح وعن الديانة المسيحية وعن رموزنا السياسية، بهذا الشكل، عندئذ العيب الكبير هو في بقائه سنتين في الشارع من دون توقيفه، وبالتالي كيف يمكن لنواب يسمون انفسهم سياديين ان يهاجموا الجيش ويحزنوا كيف اسقطه؟ وكان على الجيش ان يتفاوض معه بعد كل ما قاله، وهذا هو التفكير الميلشيوي الذي يضرب الدولة".

وقال: "يريدوننا ان نسلم من جهة لميليشيات الامر الواقع وللتكفيريين في الداخل، ومن الجهة الاخرى يريدوننا ان نسلم لاسرائيل، لذلك لا يريدون جيشا قويا مسلحا، ولا يريدون مقاومة لانه بذلك تنتهي كل اشكال القوة في لبنان وتقوى علينا اسرائيل، لذلك تجدوننا كم تحفظنا بالامس القريب، على موضوع النفط، ومطامع اسرائيل وتحضيراتها. وعندما تحدثنا عن واقعة صغيرة لندق جرس الانذار وطلبنا القيام بما يلزم للحفاظ على ثروتنا النفطية، وهل ان المجتمع السياسي اللبناني قد تحرك وتفاعل وانفعل، وشعر ان هناك ثروة نفطية يجب ان نحافظ عليها".