بقسم اليمين أصبح حسن روحاني رسميًا الرئيس الايراني.
وبإعادة تأكيده أن الناخبين اختاروا الاعتدال على التشدد طوى صفحة خلفه محمود احمدي نجاد معلنا في مجلس الشورى ان الجمهورية الاسلامية تبحث عن السلام والاستقرار في المنطقة مؤكدا للغرب تمسكه بسيادة ايران.
روحاني اكد "ألا يمكن اجبار الشعب الايراني على الرضوخ بالعقوبات والتهديدات بشن حرب"، معتبرا ان "الطريقة الوحيدة للتعاطي مع ايران هي الحوار على قدم المساواة وفي اطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء".
روحاني وعد بالعمل من اجل رفع العقوبات الغربية "الجائرة" كما وصفها والتي تشل الاقتصاد في بلده. واختتم خطابه بعرض لائحة حكومته التي تضم تكنوقراطا.
القسم تم بحضور عدد من الرؤساء بينهم الرئيس اللبناني ميشال سليمان وبغياب الرئيس السوداني عمر البشير بعدما منعت السعودية طائرته من عبور مجالها الجوي.
وكان روحاني اكد خلال استقباله رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ان "اي قوة في العالم" لن تزعزع العلاقات بين البلدين، مؤكدا دعم طهران "الثابت والراسخ" لسوريا.
وفي الردود الدولية اكدت واشنطن انها ستبدي "ارادة حسنة" ان كانت ايران "جادة" بالنسبة لبرنامجها النووي في حين اعلنت المانيا انها تنتظر لتتحقق ما اذا كان تعهد الرئيس الايراني باتخاذ موقف اكثر ايجابية مع الاسرة الدولية يشير الى الاستعداد لفتح حوار.
في المقابل هاجم رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو روحاني قائلا بأنه يشارك سلفه هدف تدمير الدولة العبرية.