مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين في 5-9-2011
وكالات

* مقدمة نشرة أخبار  تلفزيون الـ"MTV"

كهرباء نصف الحكومة الوسطي زائد الرئيس بري تعمل على 110 فولت، وكهرباء "التيار الوطني الحر" 220 فولتا، وكل المساعي لإيجاد المحول الملائم للتعشيق بينهما باءت حتى الساعة بالفشل، وكذلك باء العشاء التنسيقي الذي عقد في منزل العميد عباس ابراهيم أمس بالفشل. كيف لا؟ وقد فسر عدم دعوة الوزير باسيل اليه على أنها استبعاد واستغياب ومحاولة التفاف، بل أكثر فإن جدران الفصل بين التيارين بدأت تتحول إلى أشبه بمتاريس متقابلة. وقد شهدت السراي اليوم اجتماعا غير موفق بين الرئيس ميقاتي والوزير جبران باسيل، خرج بعدها الأخير صامتا متجهم الوجه، وتوجه إلى مكتبه حيث عقد مؤتمرا صحافيا أكد فيه أن الأمر محسوم فلا تسوية ولا مقايضة ولا نريد كسر أحد ولا نريد أن يكسرنا أحد وليعبر كل فريق عن مشكلته. وقد أتبع الإجتماع بلقاء سريع وجامع بين النائب جنبلاط ووزراء كتلته مع رئيس الحكومة لم تكشف مضامينه، إلا أن وزير الإقتصاد أفاد "الوكالة المركزية" بأن مجلس الوزراء سيمرر مشروع قانون برنامج الكهرباء الأربعاء بالتصويت إذا تعذر إقناع العماد عون بوجهة نظر الخصوم - الحلفاء في الحكومة.
ولا يخفي المراقبون تهيبهم لرد فعل العماد عون الغاضبة، خصوصا أنه تلقى للتو طعنة نجلاء في قضية تثبيت الحكم بالعمالة لإسرائيل على العميد المتقاعد فايز كرم، لكنهم يعولون على فرامل "حزب الله" التي ستلجم إندفاعة "التيار" نحو مقاطعة الحكومة أو الإستقالة.
الهمروجة المكهربة خفضت منسوب الإهتمام بمشروع المشكل الحتمي الآتي بين ميقاتي و"حزب الله" حول تمويل المحكمة الذي سيجري بالسلاح الأبيض عندما تأتي الساعة، لغياب الوسيط الصالح بين المرجعيتين، عنينا الرئيس بري الذي ستزيد ما ذكرته "ويكيليكس" اليوم عن موقفه السلبي من "حزب الله" عوامل انعدام الثقة بين الحزب والحركة، رغم نفي بري صحة الوثائق.
إقليميا، تسعى سوريا من خلال الزيارات "المفلترة" التي نظمتها للصليب الأحمر الدولي على مدنها وبعض سجونها إلى تخفيف الضغوط الدولية عنها، فيما سجل المزيد من التدهور في علاقات دمشق مع قطر التي بشر أميرها بأن إنتفاضة الشعب السوري ستتواصل. وفي سياق متصل، لفت تساؤل البطريرك الراعي من باريس ما إذا كان الذي يجري في سوريا عملية ديموقراطية إصلاحية أم إبادة شعوب؟

 

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
شهد أكثر من بلد عربي مستجدات تم رصدها كالآتي:
- في سوريا إجراءات أمنية قرب الحدود التركية، وفتح للسجون أمام فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- في اليمن غارات جوية على مدينة جعار في محافظة أبين، ومقتل عشرات الأشخاص قالت السلطات إنهم من القاعدة.
- في باكستان إعلان عن إلقاء القبض على مسؤول كبير في القاعدة يدعى يونس الموريتاني.
- في ليبيا إقتراب الثوار من مدينة بني وليد ضمن المهلة المعطاة لإستسلام القذافي وأتباعه، في وقت عبر رئيس الكتائب الى النيجر.
- في القاهرة محاكمة للرئيس مبارك، ومواجهات خارج المحكمة بين الموالين له والمناهضين.
أما محليا إجتماع هذا المساء في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ونهارا اجتماع بين الرئيس ميقاتي ووفد من المحكمة الدولية، وغداء عمل بين رئيس الحكومة والنائب جنبلاط ووزرائه. فيما يتم التركيز على خطة للكهرباء ميسرة الظروف التقنية والتمويلية، والبحث في ذلك يتم في إجتماع في السرايا الحكومية، زامنه مؤتمر صحافي للوزير جبران باسيل الذي كان زار الرئيس ميقاتي ظهرا.
وفي شأن آخر برز لقاء البطريرك الراعي مع الرئيس ساركوزي في الإليزيه. كما برزت زيارة قائد الجيش لكل من مفتي الجمهورية اللبنانية ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.
البداية من السراي الحكومي الذي شهد سلسلة لقاءات للبحث في خطة الكهرباء قبل جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، الرئيس ميقاتي أكد السعي إلى خطة كهرباء بأفضل الشروط التقنية وبالتمويل اللازم.
ومنذ بعض الوقت، انتهى الإجتماع الوزاري التشاوري، وأكدت مصادر السراي ل"تلفزيون لبنان" أن النقطة العالقة هي بند التمويل، وهناك سعي لأن تحل الأمور قبل جلسة مجلس الوزراء على أن يستمر التواصل والتشاور بين الأفرقاء. فيما اكد الوزيرالصفدي أن لا تصويت في مجلس الوزراء حول خطة الكهرباء.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV'

يمكن القول 'ن العد العكسي بدأ في ما خص خطة إصلاح الكهرباء، والتي ستكون مطروحة للبت فيها سلبا أم ايجابا في جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد غد. وفي انتظار هذا الموعد، تكثفت الحركة، لكن من دون أن يظهر بعد أين تكمن المشكلة الحقيقية في الخطة المطروحة، وسط لغط كثيف وتسريبات إعلامية لا تعكس حقيقة الواقع.
أما وزير الطاقة جبران باسيل، والذي كان قد التقى رئيس الحكومة ظهر اليوم، فعقد مؤتمرا صحافيا أعلن فيه بوضوح أنه لن تكون هناك أي تسوية حول هذا الملف، مضيفا أن هذاالمشروع لا يحتمل تسوية أو مخرجا فإما ينفذ أو لا ينفذ، ونحن لا نبحث عن المشاكل، ولا نريد سقوط الحكومة، بل نريدها أن تنجح.
ومن باريس، أطلق البطريرك الماروني موقفا في غاية الأهمية، وذلك بعد لقائه الرئيس الفرنسي، حين أشار إلى أن الخوف من أن نصل في سوريا وغيرها إلى أنظمة أكثر تشددا وتعصبا، أو أن نصل إلى فتفتة العالم العربي إلى دويلات طائفية.
أما في سوريا، والتي تستعد لاستقبال أمين عام جامعة الدول العربية الأربعاء المقبل، فلقد سجلت زيارة لمندوبين عن اللجنة الدولية للصليب الاحمر لسجن دمشق المركزي، وذلك للمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات.
في هذا الوقت، نفذت القوات السورية عمليات لها في بعض المناطق المحاذية للحدود التركية، وسط تصاعد الكلام عن استعداد تركيا لرعاية مجموعات معارضة للنظام في المناطق المحاذية للحدود كي يشكلوا منطقة متمردة على طريقة بنغازي.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"
تجمدت تطورات المنطقة عند وقائع لا تختلف اليوم عن الامس فيما تفاوتت المتابعات اللبنانية بين التوتر والتوتير. توتر على خط مشروع الكهرباء وتوتير خارق للاعراف ينتهجه حزب المستقبل وادواته، توتر الكهرباء ارتفع ظاهرا في رفع للسقوف قد يكون مرتبطا بحركة اتصالات مكثفة توجت بسلسلة لقاءات اليوم في السراي الحكومي. ووفق ما تسرب من لقاءات وما سبقها فقد تمت تسوية معظم النقاط العالقة وبقي اليسير من قبيل بند التمويل، وهل يكون عبر صناديق الدعم العربية ام يتم على مراحل من الموازنة العامة. واذ يؤكد معنيون ان الهامش متاح حتى جلسة الاربعاء للخروج بحل وسط تبقى نتائج الاجتماع الوزاري الذي عقد في السراي الحكومي برئاسة ميقاتي وزيارة جنبلاط للسراي ومضمون المؤتمر الصحافي لوزير الطاقة جبران باسيل مؤشرات يبنى عليها ليبنى لاحقا على الشيء مقتضاه.
وعلى خط اكثر كهرباء من الكهرباء يبدو ان حزب المستقبل لا يتورع عبر نوابه عن رفع مستوى التوتير الى اقصى حد ويبدو انه وفق البث والدس في وسائل اعلامه في طور مرحلة جديدة تخرج عن كل طور وتستخدم ما ليس مسبوقا من تجاوز للادبيات واللياقات السياسية وحتى الاخلاقية وتتوسل تعابير رخيصة في استهداف الرموز واساليب فتناوية لا تقف عند حد ولا تتورع عن وضع البلاد والعباد على صفيح غليان بفعل هذيان خارج عن كل توقع منذ خرج الحريري الابن من السلطة واعار الوطن ظهره واضحى من زعماء الماضي والوصف هنا للرئيس نبيه بري اما انحدار الخطاب الى هذا الدرك فلن يرتد الا على اصحابه كما قال النائب حسن فضل الله الذي رأى في الاسفاف المتمادي تعبيرا عن العجز والخيبة وفقدان الصواب على حكم ضائع وسلطة مفقودة وامارة زال سلطانها وبين التوتر المشروع والتوتير المخالف لكل الشرع لا تغفل الذاكرة عن واقعة بحجم كمين انصارية الذي وقع في مثل هذا اليوم من العام 1997 وفيه سجلت المقاومة سابقة في اختراق العقل الامني الاسرائيلي وفيه كسرت منظومة التجسس والاستطلاع كما هشمت هيبة جيش الاحتلال ونخبة النخب فيه.


* مقدمة نشرة أخبار الـ NBN

هل ترسم المعالجة المفتوحة نهاية الاتفاق الكهربائي، ام ان الخطط الكهربائية ستولد ازمة مفتوحة.
في السرايا لقاءات مكثفة تتوج باجتماع الان استبدل وزير الطاقة جبران باسيل حضوره فيه بمؤتمر صحافي قال فيه: ان الخطة غير خاضعة للمقايضة داعيا كل فريق للقول ما هي المشكلة وان اعطى باسيل موضوع التمويل الاولوية في خطته فاراده سلة كاملة في حين ان الطرح التوفيقي تجزيئيا على طريق الحل. هكذا تبقى الخطة معلقة والخيارات مفتوحة في حين تتمنى الاقلية النيابية ازمة حكومية لا يبدو ان الاكثرية ستهديها اياها لا في الظلمة ولا في الضوء، علما ان الانجاز الحكومي شرط لدعم الحكومة يتلخص الموقف فيها بقول الرئيس نبيه بري اذا انجزت الحكومة من هو ضدها سيصبح معها واذا لم تنجز من معها سيتخلى عنها ويصبح ضدها.
وعلى خط التيار الكهربائي تعلق الاختلافات علما ان الاقلية توزع هجومها على محاذر عدة بالتصويب اما على المؤسسة العسكرية او على الشخصيات الوطنية وتجند وسائل اعلامها في حملة تسقطها الوقائع.
والى اهتمامات المنطقة كانت سوريا تبدأ حوارها في المحافظات تمهيدا لمؤتمر الحوار الوطني بينما كانت دمشق تطلع الصليب الاحمر الدولي على حقيقة ما يجري على الارض السورية من المدن الى الارياف ومراكز الاعتقال لتشكل زيارة الوفد الدولي ردا على التشويه الاعلامي والضغط الدولي الذي جابهته الدول الاربع الكبرى روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب افريقيا وتمسكت بثابتة عنوانها لن نسمح باستهداف سوريا ومن هنا تبدو دمشق تسير الى الاستقرار رغم ارادة الاستنزاف التي تحاول فرضها مجموعات مسلحة ومعارضة الخارج، لكن الحقائق السورية تؤكد ان خيار الاصلاح بقيادة الرئيس بشار الاسد يتقدم بقوة.
وعلى الخط لفت تصريح البطريرك الماروني بشارة الراعي من باريس داعيا الى عدم التسرع بالمقررات الدولية التي تعمل على تغيير الانظمة لان تلك القرارا تشكل ابادة للشعوب ولا تصنف في خانة الديمقراطية ومن هنا يكتسب لقاء الراعي ساركوزي اهميته على مساحة هواجس المسيحيين من حروب اهلية تطيح بمكنونات الشرق البشري.


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"
من صدمة إلى صدمة، هكذا يمكن وصف حال التيار العوني ورئيسه النائب ميشال عون، رغم الدعم اللامحدود من قبل "حزب الله". فبعد صدور الحكم بالعمالة لاسرائيل على أحد أكثر المقربين للعماد عون العميد المتقاعد فايز كرم، جاءت الصدمة الكهربائية بعد بروز اتجاه لدى بعض الحكومة على عدم منح صهر العماد عون جبران باسيل مليارا ومئتي مليون دولار تحت عنوان ما سماه خطة الكهرباء.
العماد عون يطل غدا، وككل ثلثاء، على الاعلام بعد اجتماع تكتله النيابي، فماذا سيقول للبنانيين: هل سيدافع عن العميل فايز كرم ويردد رؤية تياره بأن حكم المحكمة هو سياسي بامتياز؟ هل سيقول إن اتصالات كرم بالاسرائيليين كانت بعلمه أم أن فايز كرم خدعه أيضا؟ كيف سيبرر عون حملة نوابه على القضاء والأجهزة الرسمية بالدفاع عن فاير كرم؟ وهل سيصارح اللبنانيين بحجم الاضرار التي يمكن أن يكون تسبب بها كرم على التيار العوني نفسه؟ وماذا سيقول عون لحليفه "حزب الله"؟ ماذا سيقول عون عن عدم موافقة بعض الحكومة على منح صهره جبران باسيل مليارا ومئتي مليون دولار اميركي من دون حسيب ورقيب تحت عنوان الكهرباء؟ هل سينفذ تهديده ويطلب من وزرائه الاستقالة من الحكومة؟ وكيف سيترجم السلبية التي تحدث عنها في حال عدم إقرار مجلس الوزراء المبلغ المطلوب؟ هل سيتهرب عون من الاجابة عن كل هذه المواضيع، كما فعل جبران باسيل الذي استخدم كلاما شعبويا في مؤتمر صحافي هذا المساء، قبل أن يتهجم على زملائه الوزراء في حجة أنهم لا يفهمون في الملفات المطروحة؟


* مقدمة نشرة أخبار الـ"LBC"

احيانا الشكل يغني عن المضمون، في السرايا اجتماع وزاري لايجاد مخرج لخطة الكهرباء وفي وزارة الطاقة الوزير المعني جبران باسيل يعقد مؤتمرا صحافيا لضخ المزيد من الحجج لاقناع الرأي العام بجدوى خطته الكهربائية. في الشكل ايضا الاجتماع الوزاري انعقد بعيدا من عدسات الكاميرا فيما مؤتمر وزير الطاقة نقل مباشرة على اكثر من شاشة. الاستنتاج يقول ان لا اتفاق حتى الساعة على خطة الكهرباء فماذا سيجري بعد غد الاربعاء في جلسة مجلس الوزراء حتى الان سجل العماد ميشال عون هدفا في مرمى الحكومة فوضع بند الكهرباء بندا اول على جدول اعمال جلسة بعد غد، حيث ورد في البند الاول مشروع قانون برنامج معجل لاشغال كهربائية لانتاج 700 ميغاوات، علما ان جدول الاعمال مؤلف من 1233 بندا. في التطورات السورية اعلن في دمشق ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر زارت للمرة الاولى سجن دمشق المركزي ويأتي في هذا التطور في وقت اعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي سيكون في دمشق بعد غد الاربعاء. في المقابل اكد رئيس الوزراء البريطاني دايفد كاميرون ان الرئيس الاسد فقد شرعيته.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

بالأمس كان العشاء، وعلى مائدة اللواء اجتمع الحزب بالحزب، بالحركة، بزعامة الكهرباء، واليوم كان اللقاء في حاضرة السرايا، جنبلاط ومعه وزراء التقدمي العريضي وأبو فاعور وترو، كانوا مخروقين بنقولا نحاس، اجتمعوا ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فكان كلام عن سعي لخطة كهرباء بأفضل الشروط التقنية، بغية التوصل الى حلول إيجابية وبالتمويل اللازم.
والكلام استبق باجتماع بين الوزير جبران باسيل وميقاتي لم يفض الى نتيجة، وانتهى بصمت لم يدم طويلا، وعلق على خط السبعمئة ميغاواط خطان: مجلس وزاري مصغر في السرايا ومؤتمر صحافي في وزارة الطاقة.

في أجواء الاجتماع السداسي في السرايا ارتياح الى الوقت المتبقي قبل جلسة مجلس الوزراء الأربعاء، في أجواء المؤتمر الصحافي فقد عوض باسيل غيابه عشرة أيام عن الإعلام واستفاض شرحا في الدفاع عن خطته قائلا: حتى اليوم لم أفهم ما المشكلة؟ وأين هي نقطة الاختلاف؟ وفيما يشبه الرد على مجالس ما وراء الكواليس، أضاف باسيل: قلنا منذ البدء ألا يتحدث معنا أحد بالمحاصصة وأن أمر خطة الكهرباء غير خاضع للمقايضة ولا يحمل أي تسوية، ومن تركة الماضي الثقيلة من "سوكلين" الى "سوليدير" الى المياه وصولا الى الكهرباء، رد باسيل بأن على الحريص على مال الدولة أن يفتح تحقيقا في سرقة وسط بيروت ويقوم بمناقصة جديدة ل"سوكلين" ول"السوق الحرة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن نجاح الحكومة هو نجاح لنا وفشلها هو فشلنا.

ومن الضفة اللبنانية إلى الضفة السورية، فقد ودعت دمشق وفد الصليب الأحمر الدولي وتستعد لاستقبال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بعد غد الأربعاء. وللمرة الأولى في تاريخها فتحت السلطات السورية باب أحد سجون دمشق، ودخل الموفد الدولي زنازينه، مطلعا على أحوال معتقليه على أن تفتح باب قصر الشعب للوافد العربي ومبادرته لحل الأزمة، فيما رصد موقف سياسي من أمير قطر، وفيه أن حركة الاحتجاج السوري لن تتراجع، والسؤال المطروح الآن هو كيفية الخروج من الانسداد الداخلي في سوريا؟ الموقف القطري تقاطع وما سبقه من مواقف الصين وروسيا وإيران، وجاء في السياق نفسه داعيا الى ضرورة وقف العنف وسحب الجيش من الشوارع وإطلاق عجلة الإصلاح.
وفي خطوة استكمالية للقاء التشاوري الذي عقد في دمشق، انطلق الحوار اليوم في مختلف المحافظات في سوريا التي كانت حاضرة اليوم في الإليزيه بلقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والبطريرك الماروني بشارة الراعي الذي عبر عن خشيته من الوصول الى حرب أهلية أو أنظمة أكثر تشددا أو إلى فتفتة العالم العربي دويلات طائفية.