استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 اذار في بيان، "الأحداث الأمنية المتنقلة من منطقة إلى أخرى، التي طالت بالأمس مدينة الهرمل واليوم مدينة الشويفات، موقعة مزيدا من الضحايا"، واشارت الى ان "تورط حزب الله في القتال الدائر في سوريا لن يستجلب إلى لبنان إلا المزيد من الويلات والخراب والإرهاب والدموع".
ورأت أن "الإستقرار في لبنان لن يأتي إلا نتيجة تدابير إجرائية محددة تتمثل بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية - السورية، حماية لأهلنا في عكار والبقاع، ومؤازرته بالقوات الدولية كما يتيح القرار 1701 الذي تبناه "حزب الله" ووقع عليه في العام 2006، والذي يشكل مظلة أمنية للبنان برا وبحرا وجوا".
ورأت أن "الإستقرار في لبنان لن يأتي إلا نتيجة تدابير إجرائية محددة تتمثل بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية - السورية، حماية لأهلنا في عكار والبقاع، ومؤازرته بالقوات الدولية كما يتيح القرار 1701 الذي تبناه "حزب الله" ووقع عليه في العام 2006، والذي يشكل مظلة أمنية للبنان برا وبحرا وجوا".