نقلت صحيفة "الجمهورية" عن أحد اعضاء وفد المعارضة السورية إلى روسيا دعوته الى "الحد من الرهانات الخاطئة"، قائلا: "لقد راهن كثيرون على تبدلات أساسية في التوجهات الروسية قبل ان نكتشف اننا وقعنا ضحية عملية "علاقات عامة" أرادها الوفد الروسي ليوجّه من خلال الوفد رسالة مدوية الى العالم تقول انّ موسكو "مرجعية للنظام السوري ومعارضيه في آن"، وكأنّ العاصمة الروسية باتت على مسافة واحدة من الفريقين"، لافتا إلى "أننا فوجئنا بتصلّب روسي كبير ودعم بكل وجوهه المالية والعسكرية والدبلوماسية والإقتصادية للنظام السوري على انه بات لعبة في ايديهم، يديرون مفاتيحه الدبلوماسية والعسكرية من موسكو، فلا حاجة لأن تفكّر دمشق بعد اليوم "فنحن من نفكر عنهم".
وأشار إلى انه "في إحدى جلسات المناقشة أبلغنا الوفد الروسي صراحة ان الحكومة السورية لن تغيب بعد اليوم عن "جنيف 3" ولا "جنيف 4 او 5" الى ما هنالك، وقال بما معناه: "على العالم ان يفهم أنّ النظام السوري باقٍ الى حين إتمام التسوية واعادة ترتيب الأمور في الداخل السوري ما دام فينا عرق دم ينبض"، مضيفا: "طلبنا اليهم، بالإضافة الى فك الحصار عن المدنيين ووقف استخدام الأسلحة المدمرة المحظورة دولياً، وقف دعم النظام بالأسلحة الفتاكة، وطلبنا الى رعاة مؤتمر جنيف أن يكونوا منصفين بحق الشعب السوري، وكأنّ أكثر من 7 ملايين مهجر، واكثر من 170 الف قتيل ومن 60 الف معوّق وأكثر من 85 الف معتقل لا تكفي للانتقال الى البحث في المرحلة الإنتقالية؟".
ولفت إلى أن "المسؤولين الروس ردّوا على هواجسنا ومطالبنا، فبرّروا مرة جديدة جرائم النظام، وقالوا لنا انه "يلتزم المعايير الدولية بالنسبة الى الأسلحة الكيميائية" في ما نحن نطالب بوقف استخدام الأسلحة الأكثر فتكاً بالسوريين"، مشيرا إلى ان "الروس حاولوا الفصل بين الملفات المطروحة على طاولة جنيف "لتكون مقبرة الحلول"، بدل البحث في مقررات "جنيف 1" وفي مرحلة انتقالية تنقل سوريا من عصر الدكتاتورية الى عصر الدموقراطية، أو على الأقل تفتح في الطريق اليها"، قائلا: "حصد الروس حفلة علاقات عامة ناجحة، ونحن حصدنا مزيداً من الخيبات على أبواب "جنيف 3".
وأشار إلى انه "في إحدى جلسات المناقشة أبلغنا الوفد الروسي صراحة ان الحكومة السورية لن تغيب بعد اليوم عن "جنيف 3" ولا "جنيف 4 او 5" الى ما هنالك، وقال بما معناه: "على العالم ان يفهم أنّ النظام السوري باقٍ الى حين إتمام التسوية واعادة ترتيب الأمور في الداخل السوري ما دام فينا عرق دم ينبض"، مضيفا: "طلبنا اليهم، بالإضافة الى فك الحصار عن المدنيين ووقف استخدام الأسلحة المدمرة المحظورة دولياً، وقف دعم النظام بالأسلحة الفتاكة، وطلبنا الى رعاة مؤتمر جنيف أن يكونوا منصفين بحق الشعب السوري، وكأنّ أكثر من 7 ملايين مهجر، واكثر من 170 الف قتيل ومن 60 الف معوّق وأكثر من 85 الف معتقل لا تكفي للانتقال الى البحث في المرحلة الإنتقالية؟".
ولفت إلى أن "المسؤولين الروس ردّوا على هواجسنا ومطالبنا، فبرّروا مرة جديدة جرائم النظام، وقالوا لنا انه "يلتزم المعايير الدولية بالنسبة الى الأسلحة الكيميائية" في ما نحن نطالب بوقف استخدام الأسلحة الأكثر فتكاً بالسوريين"، مشيرا إلى ان "الروس حاولوا الفصل بين الملفات المطروحة على طاولة جنيف "لتكون مقبرة الحلول"، بدل البحث في مقررات "جنيف 1" وفي مرحلة انتقالية تنقل سوريا من عصر الدكتاتورية الى عصر الدموقراطية، أو على الأقل تفتح في الطريق اليها"، قائلا: "حصد الروس حفلة علاقات عامة ناجحة، ونحن حصدنا مزيداً من الخيبات على أبواب "جنيف 3".