مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 9-9-2011
وكالات

مقدمة نشرة اخبار الـ "ام. تي. في"

 

كلام البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عن سوريا و"حزب الله" في باريس لا تزال تردداته تتفاعل في بيروت. ففي حين سجل سكوت معظم قوى الثامن من آذار، ما ينم عن رضى ضمني وعن ارتياح الى هذا التبدل الجذري والانعطافة الحادة في موقف الكنيسة المارونية من الموضوعين، لفت اليوم تخلي بعض القوى المسيحية في الرابع عشر من آذار عن صمتها، وردها بوضوح وبلا مواربة على البطريرك الماروني، ما يؤشر الى مرحلة جديدة في العلاقة بين الكنيسة المارونية وقوى الرابع عشر من آذار. والجميع بات يترقب عودة البطريرك الراعي من رحلته لمعرفة حقيقة الاسباب التي املت موقفه المستجد هذا. فهل القراءة الشخصية للبطريرك الراعي أدت الى هذا الاجتهاد، ام ان ثمة اسبابا اخرى؟ وهل مجلس المطارنة الموارنة موافق على ما قيل؟ ثم: ما موقف الفاتيكان مما طرح، وخصوصا ان المواقف الفاتيكانية المعبر عنها في الفترة الاخيرة لا تدل على ان الكنيسة الكاثوليكية غيرت مواقفها التاريخية المعروفة في ما يتعلق بلبنان وسوريا.

في سوريا "جمعة الحماية الدولية" التي دعا اليها الناشطون، اثبتت مرة جديدة ان المتظاهرين بلا حماية، اذ سقط خمسة قتلى منهم على الاقل بعدما خرجوا في تظاهرات في عدد من المدن والبلدات، ابرزها في ريف دمشق وحماة ودير الزور والقامشلي ودرعا وادلب والرستن واللاذقية. لكن التظاهرات الكبيرة التي خرجت من عدد من احياء حمص كانت الابرز، لانها جاءت بعد حملة امنية مكثفة نفذتها السلطات قبل عدة ايام.

وبعيدا من الشأن الميداني برز اليوم موقف وتحرك. الموقف جاء على لسان رئيس الحكومة التركي رجب طيب اردوغان الذي خاطب الاسد مباشرة قائلا له: لن اتصل بك بعد الان ومن جاء بالدم لن يخرج الا بالدم. اما التحرك ففي موسكو حيث قابل وفد من المعارضين الممثل الخاص للرئيس الروسي، وكانت النتيجة: بروز اتجاه لدى السلطات الروسية لارسال وفد روسي الى سوريا لتقصي الحقائق على الارض ولتوضيح الوقائع.

 

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

 

سجلت مستجدات على غير صعيد في غير منطقة من العالم عشية ذكرى الحادي عشر من ايلول التي احتفلت فيها الادارة الاميركية هذه المرة بقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، في وقت جدد فيه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الدعوة الى عقد اجتماع دولي لمكافحة الارهاب.

وفي بيروت ناقش ممثل الامين العام للامم المتحدة مايكل وليامز مع الرئيس بري اهمية حماية لبنان وتأمين الاستقرار فيه في اطار البحث في الوضع اللبناني والاقليمي. وفي الناقورة بحث فريقان من الجيش اللبناني و"اليونيفيل" في سبل حماية مواكب القوات الدولية. نبقى في لبنان لنشير الى مواقف متباينة من كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حول سلاح المقاومة والوضع في سوريا.

وفي سوريا انباء عن احتجاجات واجراءات امنية في عدد من المدن والمناطق ترافقت مع كثافة اهتمامات روسية بالازمة السورية برز فيها لقاء في موسكو بين مسؤولين روس ووفد من المعارضة السورية، تخلله تحذير من اعتماد السيناريو الليبي. وهذه الليلة اعلن نائب السكرتير العام لحلف شمال الاطلسي ان الحلف لن يتدخل عسكريا في سوريا او في اليمن داعيا البلدين لعدم الخشية من ذلك. وقال في مؤتمر صحافي ان قوات الحلف لا تخطط ايضا للبقاء في ليبيا مؤكدا دعم الامم المتحدة بالمهام السياسية. واكدت موسكو عدم الممانعة في مناقشة مشروع قرار في مجلس الامن شرط عدم توجيه النقد للحكومة السورية لوحدها.

وفي ليبيا توالى فرار انصار ومجموعات القذافي الى النيجر التي تبعد مسيرة يومين، ورغم استقبالها لهؤلاء قالت حكومة النيجر انها ملتزمة بقرارات المحكمة الجنائية الدولية.

وفي اليمن صعد المناهضون للرئيس علي عبدالله صالح من التظاهرات التي غطت صنعاء والعديد من المدن، ضاغطة على ما يبدو لاستعجال نقل الصلاحيات الى نائب الرئيس ليصار الى اعتماد الحلول على قاعدة المبادرة الخليجية.

بداية من سوريا التي طالب فيها المحتجون بحماية دولية وسط رعاية روسية لاحتواء الازمة واستقبال وفد من المعارضة بعد ايام قليلة على استقبال المستشارة الرئاسية بثينة شعبان.

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل"

 

تطورات الوضع على الساحة السورية لا تزال قبلة الانظار داخليا وعربيا ودوليا، فآلة القتل التي يستخدمها النظام مدعوما بالشبيحة والجيش تحصد المزيد من المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام والذين خرجوا الى الشوارع في مختلف المناطق السورية تحت عنوان "جمعة الحماية الدولية"، وقالت مواقع المعارضة: إن قوات الامن تصدت للمتظاهرين بالرصاص الحي، مما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في دمشق وريفها، اضافة الى حمص وحماه وادلب ودير الزور والقامشلي والسويداء. كما لم يغب الطيران الحربي السوري عن حماه في محاولة لترهيب المتظاهرين.

تظاهرات اليوم، والتي تميزت بكثافتها، تخللتها محاصرة قوات الامن والشبيحة للمساجد. كما تميزت بمشاركة كثيفة للمتظاهرين في حمص، رغم سقوط عشرات القتلى والجرحى في الايام القليلة الماضية.

داخليا، تلاحقت التصاريح التي تستهدف تيار "المستقبل" من قبل "حزب الله" وحركة "أمل"، وبلغة ابعد ما تكون عن الآداب العامة والحياة السياسية، وذلك على خلفية الدفاع عن رئيس مجلس النواب نبيه بري في ضوء ما نقلته جريدة "المستقبل" من احاديث له في سياق وثائق "ويكيليكس"، وغاب عن بال هؤلاء المدافعين المهاجمين ان من اعطى لهذه الوثائق مصداقية هو فريق "حزب الله" و"امل" في اللحظة التي كان الكلام المنقول يطال شخصيات من قوى الرابع عشر من آذار.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

 

جمعة "الحماية الدولية" في سوريا و"تصحيح المسار" في مصر وهي جمعة بشارة الراعي في لبنان والمستمدة إلهاما فاتيكانيا. لكن عاصفة بطريرك المشرق التي أندلعت من باريس تحولت قدحا وذما في بيروت فاستدعيت الفتنة وأستحضر المارد وبدأت التقية السياسية تواجه رجل الدين التقي الذي نظر الى مشرقه المسيحي بعين الخطر. قد يكون البطريرك الراعي أذاع سرا لكنه تحدث بالنيابة عن معظم مسيحيي لبنان الخائفين على الوجود وعلى تكرار تجربة التهجير في العراق إذا ضربت الاصولية في سوريا. ما كاد رأس الكنيسة ينطق بمكنونات دفينة لدى طائفته حتى انهمرت عليه الردود من الطائفة وخارجها وأمتدت من الجماعة الاسلامية الى القوات اللبنانية ليفتح في لبنان جدل يسبق حرب تمويل المحكمة الدولية، البند الاخر الواعد بصعقة سياسية تلي الصفقة الكهربائية

بند التمويل المؤجل اشتعاله أستبقته المحكمة الدولية بمبادرة إنسانية قوامها معونة قضائية لكل من ليست لديهم الموارد المالية التي تمكنهم من تحمل أتعاب الدفاع، وطوبى للذين لديهم محكمة بأهداف نبيلة تشعر مع المحتاجين وذوي الدخل المحدود.

ومن حماية المحكمة المالية الى "جمعة الحماية الدولية" التي ظللت التظاهرات في سوريا اليوم. وككل أسبوع كان الموت هو الشعار الاكثر رواجا والمتغلب على كل العناوين والاسماء، لكن جديده سياسيا حراك روسي على غير خط وموقف، فبعد كلام الرئيس ديمتري ميدفيدف عن المعارضة المسلحة والاصولية، استقبلت موسكو وفدا من المعارضة السورية يسبق وصول بثينة شعبان الى روسيا، وللمرة الاولى يتم الحديث عن مسعى روسي لارسال وفد من المعارضة الى دمشق بمعية الكرملين.

حراك لا يشبه قطع خطوط التواصل الذي أعلنه رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي قرر مجافاة الرئيس بشار الاسد مخبئا الرسالة الاخيرة للآتي من الايام على أعتبار أن أنقرة وعلى الرغم من مواقفها التصعيدية لم تقطع حبل السرة مع دمشق بعد ولم تعلن خيارها النهائي من الازمة.

والجمعة لا تنتهي ..مصر تصحح مسارها .. ولأنها ولادة فالملايين تورث التظاهرات للملايين في انتظار استكمال محاكمة العهد وشهادة المشير طنطاوي. غير أن الشعب لا ينتظر وهو أقتحم الباب العالي والسور الذي كان لا يقهر، سور السفارة الاسرائلية في القاهرة.

 

مقدمة نشرة أخبار "المؤسسة اللبنانية للارسال"

 

محليا، إنتهى الاسبوع إلى تفكيك صاعق وبقاء صاعقين على أهبة التفجير:

الصاعق المفكك هو خطة الكهرباء، أما الصاعقان المتبقيان ف"ويكيليكس" الذي يطاول 8 آذار، بعد "ويكيليكس" الذي طاول 14 آذار. ال"ويكيليكس" الجديد تشن عليه حرب شعواء من خلال الدفاع عن المستهدفين، وفي طليعتهم الرئيس نبيه بري. أما الصاعق الثاني فهو كلام البطريرك الماروني في باريس في موضوعي سوريا وسلاح "حزب الله".

ردات الفعل على البطريرك جاءت حذرة، وبعض القوى آثر الترقب والانتظار إلى حين عودة البطريرك الراعي من فرنسا، أما أبرز المواقف اليوم فجاء من الجماعة الاسلامية التي قالت في بيانها "ما كنا نتوقع هذا الموقف من غبطته، ولنترك للشعوب أن تقرر مصيرها بنفسها".

سوريا، لعل الموقف الابرز اليوم جاء من إيران، حيث أعلن الرئيس محمود أحمدي نجاد أن الشعب والحكومة في سوريا مسلمون، مقترحا قمة تضم دولا اسلامية لحل مشاكل سوريا. يأتي هذا الموقف في وقت تجددت الاحتجاجات في سوريا تحت عنوان "الشعب يريد حماية دولية".

أما التطور الابرز اليوم فمن مصر: نشطاء مصريون بدأوا اليوم تحطيم الجدار الذي أقيم حول مبنى السفارة الاسرائيلية لحمايته من المتظاهرين.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ NBN

 

قل لي من تعاشر أقل لك من أنت، عاشروا وصنعوا شهود الزور فهل يتوقع اللبنانيين منهم إلا أن ينطقوا زورا وبهتانا، إذا هو مخطط مدروس بعناية تنفذه الصحيفة الناطقة بإسم زعيم الماضي سعد الحريري لإستهداف زعماء بوطنيتهم، فبعد أن سقطت أكاذيب "المستقبل" بحق الرئيس نبيه بري، حاولت الصحيفة نفسها اليوم التصويب على رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية. ومن الباب ذاته المقاومة والعلاقة مع سوريا. لربما نسي المزورون أن اللبنانيين يعرفون جيدا مسار "المردة" السياسي في تبني نهج المقاومة وإلتزام خط العروبة أبا عن جد، ولإنعاش الذاكرة فقط، ف"المردة" ودفعوا دما لبقاء هذا النهج وإستمرار هذا الخط، ولم يحيدوا يوما رغم محاولات تقديم العروض الدولية والضغوط الغربية منذ ما قبل كيسنجر وحتى اليوم.

على أي حال رد "المردة" لم يتأخر وجاء على لسان الوزير السابق يوسف سعادة الذي إعتبر أن عنوان البرقية كعنوان صحيفة "المستقبل" التحريضي. جوقة "المستقبل" وحلفاؤها لن تترك لها صاحبا، وهي رمت سهامها نحو البطريرك الماروني بشارة الراعي، على خلفية مواقفه الباريسية الإستراتيجية من المقاومة وسوريا، حتى أن أحد جهابذة هذه الجوقة ذهب الى حد الحديث عن موفدين أرسلهم الرئيس السوري للقاء الراعي بهدف حشد تأييد الأقليات لنظامه، فهل وصل التزوير الى هذا الحد؟ وهل وصلت هذه الجوقة الى مرحلة من ليس معنا فهو ضدنا؟ على أي حال واصلت صحيفة "الجمهورية" نشر المحاضر الرسمية للقاءات الرئيس بري مع الدبلوماسيين الأميركيين بما يدحض كل مزاعم وتزوير "المستقبل"، ويضع الأمور في نصابها.

في سوريا حاولت المعارضة جذب التدخل الخارجي الذي لطالما رفضه الشعب السوري، وذلك عبر شعار ما يسمى بجمعة الحماية الدولية، إلا أن هذا الأمر قوبل بثبات في موقف القيادة، وبتراجع في حجم التجمعات الإعتراضية التي إقتصرت نسبيا على بضع مناطق رغم كل محاولات النفخ والتضخيم الإعلامي.

أما من يراهن على إعادة سيناريو النيتو في سوريا فإصطدم بتصريح نائب السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي بيريك برينغل مان الذي أكد "أن الحلف لن يتدخل عسكريا" فالتراجع الخارجي يقابله صلابة روسيا في الموقف الداعم لسوريا، وهو ما أكد عليه الرئيس الروسي ديمتري ملدفيف، الذي شدد على أن روسيا لن تؤيد أي قرار ينتقد الحكومة السورية، معتبرا من جهة أخرى أن المعارضة السورية تحوي في صفوفها إرهابيين ومتطرفين.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

 

لم ينته حداد قوى الرابع عشر من آذار على فقدان لقيط الإستئثار بالسلطة حتى عاجلتهم الأكثرية بصفعة كهربائية مدوية أكدت تماسكها، فراح القوم يتخبطون خبطا وينفثون أحقادهم يمنة ويسرة في محاولة دنيئة لإيجاد الفتنة بين أبناء الصف المقاوم من بوابة إتهام الرئيس بري، ولكن كما قال لهم النائب علي عمار: خسئتم أن تخدشوا صورة المقاومين بشهادات خزيكم، فالأستاذ بري دعامة من دعائم المقاومة وشريك النضال والإنتصار.

تردد أن جنون البكاء على الحكم الضائع من خلف البحار، لم توفر قامات الجمع الوطنية في زمن بث التفرقة والإنقسام، فشحنت أقلية آذار ماكينة الدكتيلو الموحدة وهجمت على البطريرك الماروني بشارة الراعي لمجرد أنه لم ينطق بلسانها وعبر من باريس عن قناعاته بمشروعية المقاومة في لبنان وخطورة المنحى الذي يدفع اليه الغرب في وسوريا، وما قاله بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق عن خطورة ما يجري في سوريا، اتفق معه الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، والذي وصف بعض المعارضين السوريين بالإرهابيين.

في وقت سجلت دمشق والمحافظات السورية جمعة رتيبة لم تختلف كثيرا عن أيام الأسبوع رغم المساحة الإعلامية التي ما زالت تبحث عن معمر القذافي، واحتكرت الصورة على حساب حصار السفارة الإسرائيلية في القاهرة وتظاهرات البحرين واليمن.

 

مقدمة نشرة اخبار الـ "او.تي.في"

 

بدأت ملامح المواجهة تتضح اكثر فاكثر ما بين طهران وانقرة على خلفية الوضع السوري، ما جعل الحرب الباردة الإيرانية التركية تتحول الى بداية مواجهة مباشرة. فرئيس الوزراء التركي رفع من سقف مواقفه تجاه الرئيس السوري معتبرا ان من جاء بالدم لا يخرج الا بالدم، وملمحا الى احتمال حصول تدخل تركي مباشر حين اعتبر ان سوريا دخلت في وضع لا يمكن الخروج منه وان تركيا ستقول كلمتها النهائية بشأن هذه الازمة. اما الرئيس الإيراني فخطا خطوة الى الأمام في مجال انتقاده لانقرة حين قال انه عندما ينصب الأعداء في تركيا درعا مضادا للصواريخ، مقرين بأنه موجه ضد ايران، فإن علينا ان نكون يقظين. وجاء ذلك مترافقا مع توجيهه دعوة لعقد قمة اسلامية.

في هذا الوقت، استمرت روسيا المرتابة من الدور المناط بتركيا في دعمعها القوي للنظام السوري، حيث اعتبر الرئيس الروسي ان بعض هؤلاء المعارضين السوريين يمكن وصفهم بالإرهابيين.

هذا المناخ الإقليمي الملبد اصاب بتردداته الساحة اللبنانية، القلقة من مسار الأمور في المنطقة ومشاريع التفتيت المطروحة، ما دفع بالبطريرك الماروني الى تجديد مواقفه التي اعلنها من فرنسا، ما يؤكد انها تأتي في اطار سياسة الفاتيكان المتخوفة على مصير المسيحيين في الشرق الأوسط. فاعتبر الراعي ان وصول السنة الى الحكم في سوريا سيؤدي الى تحالفهم مع اخوانهم السنة في لبنان، وبالتالي الى تأزم الوضع مع الشيعة.

وفي حين ذكر بما حصل للمسيحيين في العراق، سأل عن اي ديموقراطية يتحدثون في ظل ما يحصل هناك. وتجدر الإشارة الى ان كلام البطريرك الماروني في هذا الإطار كان قد سبقه كلام مماثل لبطريرك الروم الأرثوذكس وبطريرك الروم الكاثوليك. لكن اللافت ان مواقف الراعي تبعتها انتقادات من القوات اللبنانية والجماعة الإسلامية التي اتهمته بإثارة النعرات الطائفية. البداية مع آخر المستجدات السورية.