مجدلاني:لا أعتقد ولا أصدّق أن البطريرك الراعي يمكن أن يكون مع سلاح غير شرعي ومع طائفة ضد أخرى
مجدلاني:لا أعتقد ولا أصدّق أن البطريرك الراعي يمكن أن يكون مع سلاح غير شرعي ومع طائفة ضد أخرى

إعتبر عضو تكتّل لبنان أوّلاً النائب عاطف مجدلاني أنّ "البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بدأ يوضح مواقفه ولا أعتقد ولا أصدّق أن غبطة البطريرك يمكن أن يكون مع سلاح غير شرعي ومع طائفة ضد أخرى في حين أنّ الكل يعلم أنّه وطني وستوضح الأيام المقبلة هذه الأمور".
مجدلاني، وفي حديث تلفزيوني"، قال: "لبنان لا يمكن أن يتحمّل وضعًا يستمر فيه إلى مدى غير منظور في موقع المواجهة كوننا لا نعلم متى يعود الفلسطينيون إلى دولتهم، علمًا أننا أوّل ناس ندافع عن القضيّة الفلسطينيّة ولكننا نريد أن تشارك كل الدول العربيّة بذلك، وحتى حصول ذلك يجب أن يكون هناك سلاح واحد بيد الجيش اللبناني، وعلى المرجع "حزب الله" الذي يملك سلاحًا أكثر من الجيش أن يعطي هذا السلاح للجيش وعندها نحن كلنا معه".
وإذ أعرب عن اعتقاده بأنّهم في "الفريق الآخر يحاولون أن يبنوا على الاجتزاءات من كلام البطريرك ليقولوا إنّ هذا هو موقف الفاتيكان في حين أنّ الكل يعلم بأنّ الشعوب العربيّة تنتفض لأنّها شبعت ظلم وفرض وهي تنتفض لحريّتها وإنسانيّتها".
وقال مجلاني: "لا أعتقد أنّ الآراء المنسوبة للفاتيكان هي له ولننتظر الموقف الحقيقي والواضح من الفاتيكان نفسه".
واضاف: "ما يحصل يخلق هواجسًا عند المسيحيين ولكن ما يطمئن أنّه في كل التحرّكات العربيّة لا نرى شعارات متزمّتة إنّما نرى المشاركة كما في ثورة مصر وكذلك نرى في سوريا التحرّكات السلميّة لكل التظاهرات، علمًا أنّ هناك أصوليّات أينما كان ولكنها تبقى أقليّة في مجتمعها؛ وفي المقابل هناك أنظمة تتّكل على الأقليّات لتبقى".
وشدّد على أنّه " لم يمر يومًا في سوريا كان فيه للحركات الأصوليّة وزن فاعل"، أكّد أنّه "في لبنان الطائفة السنيّة هي طائفة منفتحة تؤمن بلبنان أوّلاً وعلى رأسها الرئيس سعد الحريري وقد أخذ من هذه الناحية شعار المسيحيين القديم بشأن لبنان". وأضاف: "تحوّل الطائفة السنيّة هو تحوّل نهائي وبعد الرئيس الشهيد رفيق الحريري يكمل الرئيس سعد الحريري".
وشدّد مجدلاني على أنّ "لبنان لا يمكن أن يعيش عندما نصبح فدراليّة طوائف وهذه قناعتي ونحن نريد للبنان عيش واحد بين المسلمين والمسيحيين ونريد تيّارات جامعة للطوائف والمناطق وتيّار "المستقبل" اليوم هو الثمرة التي تعكس هذا الواقع والتي يحاول الجميع أن يكسرها".
وإذ رأى أنّ "كل اللبنانيين هم ضد السلاح غير الشرعي وعندما نزيل السلاح ويصبح هناك مساواة بين اللبنانيين لا يعود هناك أيّ مشكلة".
وأشار مجدلاني، في إطار آخر، إلى أنّ "توحيد المسيحيين صعب وقبل هذه الزوبعة في الفنجان هناك اختلاف في السياسة وموضوع وحدة المسيحيين بالسياسة صعب لوجود اختلاف عميق بينهم".
واكد أنّ "قوى "14 آذار" ليست بتصوّر لمقاطعة لأحد".