الشرق الأوسط
وصفت مصادر بكركي لصحيفة "الشرق الأوسط" حديث السفير الفرنسي بـ"المستغرب، خاصة أنه كان يرافق البطريرك الراعي في كل جولاته ولقاءاته في فرنسا وهو لم يعبر عن خيبته خلالها أو بعدها، بل بالعكس تماما وصف الزيارة بعد إتمامها بالناجحة والتاريخية، وأسف للانقسام الذي أحدثته".
وأضافت المصادر "إذا أراد السيد بييتون طلب موعد من السيد البطريرك فسنعطيه موعدا لتتم مناقشة المواقف ومعرفة أبعادها".
وعن إمكانية أن يصدر أي توضيح عن البطريرك الراعي لموقفه من الوضع في سوريا في ظل الحملات المتصاعدة عليه، أوضحت المصادر:"البعض استوعب ما قيل واقتنع به، والبعض الآخر يلزمه بعض الوقت، ولا لزوم للتوضيح".