قتيلان من خاطفي الإستونيين في عملية نوعية لشعبة المعلومات
قتيلان من خاطفي الإستونيين في عملية نوعية لشعبة المعلومات
قتيلان من خاطفي الإستونيين في عملية نوعية لشعبة المعلومات

في مواجهة ٍ هي الثالثة بين قوى الأمن الداخلي والمتورطين بخطف الاستونيين في آذار الماضي، قتلَ اثنان من المطلوبين على خلفية ِ هذه القضية، في ظروف ٍ لا تزال غامضة ً، رغم الروايات المتناقلة من جهة، وبيان المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من جهة ٍ أخرى.

وبحسب المعلومات، فإنَّ عملية َ القتل وقعت أثناءَ كمين نصبته شعبة المعلومات لعدد من المسلحين بين بلدتي البيري وعزة في البقاع الغربي، عند الثانية عشرة والنصف من منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، حيث نصب عناصر الدورية ِ حاجزًا لترصد المطلوبين في المنطقة، ولدى وصول اثنين منهم في سيارة جيب ليبيرتي سوداء، فوجئا بحواجز حديدية امام سيارتهما، فانحرفت عن مسارها واصطدمت بحائط صخري. عندها، جرى تبادل لاطلاق النار بين ركاب السيارة وعناصر الدورية، بمؤازرة ِ قوى مساندة من اللواء السادس من الجيش اللبناني، بحسب ما عُلِم،  ما ادى الى مقتل المطلوبين، في حين اصيب ضابط برتبة رائد، نقل إلى بيروت للمعالجة، وعنصر اخر نقل الى مستشفى خوري في البقاع.

أمّا جثتا المطلوبين، فنقلتا الى مستشفى بعبدا الحكومي، لاجراء فحوصات ال"دي.ان.اي" ، والتأكد من هويتهما، وسط َ تكتم ٍ شديد ٍ وحيطة ٍ أمنية، عزتها الجهات الأمنية إلى خطورة العملية التي وصفتها بالانجاز النوعي، ليتبين في وقت ٍ لاحق، ان القتيلين هما منير جلول وكنان ياسين، إلا أن أي جهة ٍ لم تحدد هويتهما.

وفي الأثناء، كانت السيارة التي استقلها المطلوبان نقلت إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حيث تمَّ فحصها، والتأكد من محتوياتها. وبحسب هذه الصور التي وزعتها شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي، فإنَّ السيارة كانت تحمل لوحة ً مزورة، كما أشارت الترجيحات إلى إمكانية أن تكون مسروقة ً، حالها حال كمية ٍ من محتوياتها. فهي إلى جانب الاسلحة والقنابل اليدوية والاقنعة المسخدمة عادة في عمليات السرقة، كانت السيارة تحوي بطاقات هوية، وبطاقات ٍ مصرفية، وحقائب نسائية.

وفيما لا تزال عمليات التعقب مستمرة لمتورطين آخرين، اصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شعبة العلاقات العامة بلاغا ذكّرت فيه بحوادث سابقة ذات صلة واضافت انه  ليل تاريخ 19-20/9/2011 رُصدت السيارة المذكورة على طريق عام راشيا فأقامت قوة من شعبة المعلومات في محلة طريق عزّة - حاجزاً بغية توقيف السيارة المشبوهة، وبوصولها الى الحاجز رفض ركابها الامتثال وقاموا بإطلاق النار باتجاه عناصر الحاجز الذين ردواّ على مصادر النيران، ما أدّى الى مقتل شخصين مطلوبين كانا بداخلها على الفور، وإصابة عنصرين من القوى الأمنية."