دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القصف الذي استهدف تجمعا انتخابيا مؤيدا للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة درعا في سوريا.
وأكد بان كي مون، في بيان نشر على الموقع الرسمي للمنظمة، أن استخدام السلاح ضد المواطنين العزل، من قبل أي من الطرفين (الحكومة والمعارضة)، لمجرد أنهم يؤيدون هذا الطرف او ذاك يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
وكان 21 سوريا أغلبهم من المدنيين لقوا حتفهم وجرح آخرون في قصف لمقاتلي المعارضة على تجمع انتخابي مؤيد للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة درعا جنوب البلاد.
وأكد بان كي مون، في بيان نشر على الموقع الرسمي للمنظمة، أن استخدام السلاح ضد المواطنين العزل، من قبل أي من الطرفين (الحكومة والمعارضة)، لمجرد أنهم يؤيدون هذا الطرف او ذاك يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
وكان 21 سوريا أغلبهم من المدنيين لقوا حتفهم وجرح آخرون في قصف لمقاتلي المعارضة على تجمع انتخابي مؤيد للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة درعا جنوب البلاد.