أعلنت "جبهة النصرة" أن "إحدى الفصائل بعد أن قامت بضرب حاجز من حواجز عرسال بسبب اعتقال المدعوّ أحمد جمعة الذي بايع الدولة الإسلامية في القلمون مؤخراً، تخضع الآن لمحكمة شرعيّة مشتركة وقد تبرأت الدولة الإسلامية في القلمون من فعلها".
ولفتت في بيان نشر عبر "تويتر" الى "أن انسحابها من بلدة عرسال جاء مقابل التعهّد "بعدم المساس بأي أحد من أهلنا المدنيين في عرسال وحماية المدنيين وتأمين كافة مستلزماتهم"، موضحة أنها أفرجت "عن ستة أسرى من الجيش والقوى الأمنية كبادرة حسن نية أما باقي الأسرى فلهم وضع خاص سوف نبينه لاحقاً".
وتابعت "جبهة النصرة" "بعد أن أصبح القتلى والجرحى بالعشرات أيقنا بأنه لا يمكن أن يكون الحل عسكرياً فسعينا جاهدين لسحب فتيل هذه الأزمة حقناً لدماء المسلمين".