شدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على اننا مع المطالب المحقة للشعب الفلسطيني، آسفاً لبعض المواقف الغربية التي هبت لنصرة إسرائيل وتبرير ممارساتها، مشيراً إلى ان تنظيم "داعش" يقطع الرؤوس بالفؤوس واسرائيل تقطع رأس شعب بأكمله بالطائرات.
وفي كلمة له خلال إجتماع اللجنة التنفيذية الإستثنائي الموسّع على مستوى وزراء الخارجية بشأن الوضع الخطير في فلسطين، أضاف: "لقد رفع لبنان صوته وخاطب المجتمع الدولي وبلّغ مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بجرائم الحرب في غزّة، بناء لقرار اتخذته الحكومة اللبنانية، وقد استند لبنان في مبادرته على المادة 15 من نظام روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية والتي تجيز في بنديها 1و2 لأي دولة ولو كانت غير طرف إبلاغ معلومات لمدعي عام المحكمة لكي يباشر التحقيقات من تلقاء نفسه.
وعن الجرائم ضدّ الإنسانية التي تقترفها "داعش"، أوضح ان لبنان طلب من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية المباشرة بالتحقيقات بإعتبار أن هذه الجرائم هي "جرائم ضدّ الإنسانية" ولن يألو لبنان جهداً في مواجهة الظاهرة الداعشية وسنتابع تحركنا أمام المحافل الإقليمية والدولية في القاهرة وجنيف وباريس ونيويورك ولاهاي. وطلب باسيل الدعم إلى الجيش اللبناني، على غرار ما بادرت إليه السعودية لتزويده بالسلاح والعتاد تمكيناً له من القيام بواجبه في الدفاع عن لبنان وشعبه ليشكّل رادعاً ضدّ المجموعات الإرهابية التي أضحت جراثيم وأوبئة تنتقل عدواها إلى كل الدول ولن يكون أحد بمنأى عنها إن استمرّت بالتفشي والتدحرج.
وفي كلمة له خلال إجتماع اللجنة التنفيذية الإستثنائي الموسّع على مستوى وزراء الخارجية بشأن الوضع الخطير في فلسطين، أضاف: "لقد رفع لبنان صوته وخاطب المجتمع الدولي وبلّغ مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بجرائم الحرب في غزّة، بناء لقرار اتخذته الحكومة اللبنانية، وقد استند لبنان في مبادرته على المادة 15 من نظام روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية والتي تجيز في بنديها 1و2 لأي دولة ولو كانت غير طرف إبلاغ معلومات لمدعي عام المحكمة لكي يباشر التحقيقات من تلقاء نفسه.
وعن الجرائم ضدّ الإنسانية التي تقترفها "داعش"، أوضح ان لبنان طلب من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية المباشرة بالتحقيقات بإعتبار أن هذه الجرائم هي "جرائم ضدّ الإنسانية" ولن يألو لبنان جهداً في مواجهة الظاهرة الداعشية وسنتابع تحركنا أمام المحافل الإقليمية والدولية في القاهرة وجنيف وباريس ونيويورك ولاهاي. وطلب باسيل الدعم إلى الجيش اللبناني، على غرار ما بادرت إليه السعودية لتزويده بالسلاح والعتاد تمكيناً له من القيام بواجبه في الدفاع عن لبنان وشعبه ليشكّل رادعاً ضدّ المجموعات الإرهابية التي أضحت جراثيم وأوبئة تنتقل عدواها إلى كل الدول ولن يكون أحد بمنأى عنها إن استمرّت بالتفشي والتدحرج.