الجمهورية: لقاءات لبنانية-سورية رسمية تناولت سبل تعزيز التعاون بين الوحدات المكلّفة ضبط الحدود من الجانبين خصوصا على المعابر الشرعية إنفاذا لسلسلة الاتّفاقات المعقودة بين البلدين
الجمهورية: لقاءات لبنانية-سورية رسمية تناولت سبل تعزيز التعاون بين الوحدات المكلّفة ضبط الحدود من الجانبين خصوصا على المعابر الشرعية إنفاذا لسلسلة الاتّفاقات المعقودة بين البلدين
الجمهورية

في أوّل تحرّك من نوعه على المستوى الأمني الرسمي اعقب الخروقات الأمنية والتوغّلات السوريّة في بعض النقاط الحدودية بين لبنان وسوريا وما رافقها من إشكالات في عرسال ووادي خالد، زار امس المدير العام للامن العام اللواء عبّاس ابراهيم العاصمة السورية والتقى عددا من القادة الأمنيين السوريّين وبحث معهم في الأحداث التي حصلت على الحدود اللبنانية - السورية أخيرا.

وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" انّ اللقاءات تناولت سبل تعزيز التعاون بين الوحدات المكلّفة ضبط الحدود من الجانبين، وخصوصا على المعابر الشرعية إنفاذا لسلسلة الاتّفاقات المعقودة بين البلدين. كما تمّ الاتّفاق على آلية تؤدّي الى إقفال المعابر غير الشرعية لوقف كلّ أشكال التهريب، سواء الأسلحة او المواد الحيويّة كالمحروقات والأدوات الكهربائية وغيرها من الممنوعات التي اعتاد التجّار تهريبها او تبادلها بين البلدين. ونقل ابراهيم عن المسؤولين والقادة السوريين الكبار عدم النيّة في التوغّل داخل الأراضي اللبنانية على الإطلاق.

وعلم ايضا انّه تمّ الاتّفاق على سلسلة من الإجراءات المشدّدة في ضوء الأساليب الجديدة المعتمدة على مستوى شبكات التهريب وسبل مواجهتها، وستكون هذه التدابير موضوع تحرّك للّواء ابراهيم لوضع المسؤولين في أجوائها باعتبارها من مهامّ مختلف القوى الأمنية وليس الأمن العام لوحده.

وكان اللواء ابراهيم قد قصد المفتي العام لسوريا الدكتور احمد بدر الدين حسّون ناقلا اليه تعازي رئيس الجمهورية بنجله سارية الذي اغتيل الأسبوع الماضي.