علق الرئيس سعد الحريري على الحوادث المؤسفة التي وقعت في جمهورية مصر العربية فاعتبر أنه لا يمكن لأي مواطن أو مسؤول عربي، إلا أن ينظر إلى الحوادث التي شهدتها مدينة القاهرة وبعض المناطق المصرية الأخرى يوم أمس، نظرة أسف وألم، خصوصا وأنها أودت بحياة العشرات من المواطنين ورجال الأمن وتسببت بموجة عارمة من القلق انتابت كل الذين يترقبون انتقال مصر العزيزة إلى مرحلة ديمقراطية جديدة، يسعى أعداء مصر وأعداء العرب إلى عرقلتها.
واعتبر الحريري أن التعايش الإسلامي المسيحي يجب أن يكون قاعدة من قواعد الحياة المشتركة بين جميع المواطنين العرب، وليس بين المصريين فحسب.
وأكد أن ما حصل لن يزحزح إرادة المصريين الصلبة في استكمال مسيرة العبور إلى النظام الديمقراطي الذي يشكل الضمانة لكل فئات الشعب المصري في العيش بكرامة ويكفل لهم حرية التعبير، خلافا لادعاءات البعض، وإن كان مخاض التغيير الديمقراطي صعبا وتتخلله محاولات المتضررين لمنع حصوله.