أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح أن "الرهان كبير على اللقاء السعودي - الايراني، لكن هناك مبالغة في التعويل على هذا التفاهم، لأن الكلام عن التسوية ما زال مبكراً"، معتبرا أن "التسوية تتضمَن كل ملفات المنطقة الساخنة، والملف اللبناني يشكل أحدها، إنما الرهان عليه فهو محاولة من الجوانب اللبنانية للهروب إلى الأمام".
ورأى الجراح في حديث لصحيفة "الجمهورية" أن "لا جهود حقيقية داخلية لإيجاد تسوية في لبنان تضمن الاستقرار في ظل المخاطر الكبيرة في المنطقة، فالوضع في لبنان يتجه إلى الهاوية: النيران السورية دخلت إليه، وموقع الرئاسة الأولى شاغر في غياب أي جهد حصن يحميه".
وأوضح أن "إيران هي التي تملك الأسلحة والميليشيا، وفي ضوء قرارها سيُحكى عن شروط أي تسوية مرتقبة ويُحدَد دور السلاح لمرحلة ما بعد التسوية، لكن لا يمكن تكهن إذا ما كانت ستبقي على الوضع الراهن"، رافضاً انتظار التسوية "لأن المهم هو العمل داخل لبنان للوصول إلى حل، وليس الاتكال على الاتفاقات الدولية".