كشف وزير الداخلية المصري منصور العيسوي أن "الداخلية أعدت تقريراً رصدت فيه جميع ملابسات حادث ماسبيرو، وضم كل التفاصيل والملابسات والأشخاص المحرضين على هذه الأحداث، الذين تم تحديدهم بالاسم"، رافضا الإفصاح عن عدد هؤلاء المحرضين، مشيرا إلى أن التقرير سيعرض على مجلس الوزراء.
وقال العيسوي لصحيفة "القبس" أنه "تم رفع حالة الطوارئ في المحافظات بمجرد اندلاع هذه الأحداث وسط القاهرة وفي المحافظات المختلفة، وأنه تم تعين خدمات أمنية إضافية على منطقة العباسية، من قوات الأمن المختلفة والجيش، خصوصاً في منطقة الكاتدرائية، وأنه تمت مراجعة خطة الحراسات الخاصة، وأن هناك انتشاراً أمنياً مكثفاً في جميع الشوارع المهمة والمناطق والمباني الحيوية في القاهرة والجيزة، وأن اقسام الشرطة والقطاعات الشرطية رفعت درجة استعدادها، خشية تعرض هذه الاقسام إلى عمليات هجوم أو اعمال تخريب، في ظل وجود معلومات مؤكدة، وأن ما حدث مخطط مدروس".