"المستقبل": الموازنة التي قدمها الصفدي يغلب عليها طابع الترضية والاسترضاء
"المستقبل": الموازنة التي قدمها الصفدي يغلب عليها طابع الترضية والاسترضاء

استعرضت كتلة "المستقبل" في اجتماعها الأسبوعي "معالم القلق والترقب جراء حال الارتباك للحكومة ازاء موضوع زيادة الاجور وسبل تعاطيها مع المطالب الاجتماعية"، مشيرة الى انه بعد مرور اكثر من مئة يوم على قيام الحكومة لم يلمس اللبنانيون ان لها رؤية تتوافق مع المطلوب.
واكدت الكتلة ان الموازنة التي قدمها وزير المال يغلب عليها طابع الترضية والاسترضاء، لافتة الى ان وزارة المالية لحظت لكل طرف حصته من جبنة المال العام من دون الاحاطة بقدرة الخزينة على تحمل النفقات الجديدة.
واشارت الى ان "الموازنة المقترحة تتضمن فرض ضرائب على المواطنين غير مدروسة وغير مناسبة ما سيساهم في خفض نسبة النمو وزيادة العجز"، معتبرة ان الحكومة تتجاهل كل مشاريع البرامج الاصلاحية التي كانت قد اُعدت واُنجزت سابقا.
كما توقفت كتلة "المستقبل" امام انتخاب دايفيد باراغوانث رئيسا للمحكمة الدولية ورحلت بالاجماع حول انتخاب الرئيس الجديد للمحكمة لما يتمتع به من قدرات لقيادة سفينة المحكمة الدولية ووضع حد للفرار من العدالة.
من جهة اخرى، توقفت الكتلة امام تكرار التجاوزات والانتهاكات للحدود الشمالية والشرقية واستغربت الغياب الفاضح للحكومة ازاء الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية، كما دانت تقصير الحكومة تجاه اللاجئين السوريين في لبنان.
واستغربت الكتلة اقدام الحكومة على تعيينات في الفئة الاولى بشكل منافي للمعايير السابقة والتي جاءت بمثابة جوائز الترضية والتي كان آخرها تعيين رئيس الجامعة اللبنانية.