النهار
في اطار يوم المفاوضات، تصرف الرئيس نبيه بري من موقع انه عرّاب الحل، وهذا ما تجلى في اجتماعه تباعا مع وفد الهيئات الاقتصادية، ثم مع وفد الاتحاد العمالي العام الذي انتقل الى السرايا بمسعى من بري الذي اتصل بالرئيس ميقاتي لهذه الغاية.
ونقل عن رئيس المجلس قوله لوفد الهيئات الاقتصادية ان المطلوب حل على "الطريقة العشائرية"، "فلا يموت الذئب ولا يفنى الغنم". وفيما لمس ان اعضاء في الهيئات يرفضون الزيادة ولا مشكلة عندهم في الاضراب، صرح لـ"النهار" بأن ممثلي الهيئات عموما "أبدو تجاوبا في تقريب وجهات النظر لا سيما منهم الوزير السابق عدنان القصار". ثم أبلغ ميقاتي هاتفيا أن "ما اتفقتم عليه أمر جيد، واتكل على الله يا دولة الرئيس للسير في هذا الحل".
وعلق بري لاحقا: "لا شك في ان الرئيس ميقاتي يعمل بكل جدية، وهذا انجاز لحكومته. فالرجل ليس عدوا للموظفين والعمال، ويحرص في الوقت نفسه على الهيئات الاقتصادية ودورها في حركة الانتاج". وشدد على دور وزارتي الاقتصاد والداخلية في مراقبة الاسعار لئلا "يتسلم المواطن الزيادة باليمين ويصرفها بالشمال".