السياسة الكويتية
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر بأن هنالك أمرين يتعلقان بالأمن في لبنان:
الأول: يتعلق بأفرقاء لبنانيين يقومون بكل الأعمال القذرة من خطف واعتداء على الكرامات، وهذا يتولاه أتباع النظام السوري في لبنان أي "حزب الله" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" و"القيادة العامة" و"فتح الانتفاضة".
والثاني: يتم عبر ما أسماه "وكر التجسس ومركز الإرهاب" في بيروت وهي السفارة السورية من خلال توجيه عناصر مخابراتية للإساءة على أمن لبنان.
واعتبر ضاهر في خلال حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "ممارسات السفير السوري علي عبد الكريم علي وأركان سفارته تؤكد أنهم ما زالوا يمارسون الأساليب نفسها التي استخدمت في خطف الأستونيين السبعة في لبنان والذين تمت إعادتهم إلى سوريا حيث أطلق سراحهم بصفقة مالية".
وكشف عن وجود متهمين بالتعامل مع اسرائيل تمت محاكمتهم في الضاحية الجنوبية -معقل "حزب الله"- وكان من بينهم أحد مرافقي وئام وهاب الذي بقي قيد الاعتقال أكثر من ثلاث سنوات قبل أن يسلم للمخابرات السورية".
وأشار إلى "وجود عصابات إرهابية يتم استخدامها وتمويلها وتدريبها تحت إشراف السفارة السورية في بيروت وهذه إهانة بحق الشعب اللبناني، مضيفاً "إننا نطالب بطرد السفير السوري من لبنان".
أما بالنسبة لـ"حزب الله"، فتحدث ضاهر عن "معلومات تكشف عن تورطه في عمليات خطف كثيرة".