الشرق الأوسط
استغرب عضو كتلة المستقبل المعارضة، النائب خالد الضاهر، نفي السفير السوري لدى لبنان، معتبرا أن السفارة "باتت وكرا للتجسس، وثبت أكثر من مرة تورط سياراتها في اختطاف معارضين سوريين". وقال الضاهر، في اتصال مع "الشرق الأوسط": "إنه لو كان لبنان يمتلك قراره السياسي، لطرد السفير السوري من لبنان"، مشددا على أن مدير عام قوى الأمن الداخلي "يمتلك معلومات أمنية تثبت صحة ما قاله، وهو المخول بالحديث عنها استنادا إلى موقعه الأمني".
واعتبر الضاهر أن السفارة السورية "باتت وكرا للتجسس؛ إذ تبذل جهودها الاستخباراتية لجمع معلومات عن معارضين سوريين ولبنانيين متعاطفين مع الشعب السوري، وتعتقلهم"، مستشهدا بحادثة اختطاف "ثلاثة شبان سوريين من آل الجاسم الذين اختطفوا بسيارات السفارة السورية في بيروت، وبواسطة عناصر أمنية لبنانية مكلفة بحماية السفارة، وأدخلوهم إلى سوريا"، كاشفا عن أن الضابط المتورط في هذه العملية "هو صلاح الحاج، نجل مدير عام قوى الأمن الداخلي الأسبق علي الحاج، الذي يواجه عقوبة مسلكية في المديرية". بالإضافة إلى ذلك، "تورطت سيارات السفارة أيضا باختطاف سوريين اثنين من وادي خالد وأدخلا إلى سوريا".
ورأى الضاهر أن "تعديات السفارة المتكررة على اللبنانيين والسوريين، واختطافهم، واتهاماتها بحق شخصيات لبنانية بارزة، تجعلها مقرا للجريمة المنظمة"، مشيرا إلى أن "السفارة تمارس بلطجة من خلال تحريكها مخبرين وعملاء لبنانيين وسوريين ضد السوريين المعارضين واللبنانيين المتعاطفين مع الشعب السوري". وإذ شدد الضاهر على أن اللواء أشرف ريفي "يمتلك من المصداقية ما يكفي لإثبات ما يقوله"، دعا إلى "طرد السفير السوري من لبنان؛ لأنه تجاوز حدوده على أكثر من صعيد، واتهم اللبنانيين بلا أدلة، وتجاوز كل الأصول والأعراف الدبلوماسية بين البلدين"، متهما إياه بأنه "يقود العصابة التي تمارس البطش بحق المعارضين السوريين".