رسم أحد الديبلوماسيين السابقين ممن خبروا "الازمات" في لبنان والمنطقة لوحة من الوقائع التي توحي بأن نظام الرئيس السوري بشار الاسد أفلت من الضغوط لإسقاطه بعدما نجح في إحكام قبضته على المدن الرئيسية وفي تحصنه بالموقفين الروسي والصيني، إضافة الى اتكائه على دعم ايران.
وأوضح الديبلوماسي في حديث لـ"الراي" الكويتية ان "الغرب، لا سيما الولايات المتحدة لم يحسن استخدام آليات من شأنها تسريع سقوط الاسد، والعرب استمروا على ترددهم، اما تركيا فإنها اكتفت بخطاب اعلامي يعلو حيناً ويخفت أحياناً، وهي الامور التي افاد منها الاسد، الذي غالباً ما يتقن لعبة الرهان على الوقت".
وفي تقدير الديبلوماسي عينه ان "نجاة الاسد بأعجوبة من فكي الكماشة الداخلي والخارجي قد تدفعه في المرحلة التالية الى الارتداد على لبنان وعلى نحو اكثر شراسة، خصوصاً وان الداخل اللبناني يعاني اختلالاً نتيجة التضعضع الذي تعيشه المعارضة لأسباب بعضها ذاتي وبعضها يعود لموازين القوى".