وصف الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة النظام الطائفي في لبنان بالسرطاني، وقال: "ان اهل السلطة التي تحكم البلد بتوافق طائفي ومذهبي يحتالون على كيفية تجديد هذا النظام بعدما اصبحوا غير قادرين على الدفاع عنه".
ورأى حدادة خلال لقاء سياسي، بدعوة من منتدى صور الثقافي، ان لبنان يتأثر بالتطورات الحاصلة في المنطقة العربية، غير أن اسقاط النظام الطائفي في لبنان هو الاصعب، قياسا بالانظمة العربية، مؤكدا في هذا السياق الاستمرار في الحراك الشبابي والشعبي الداعي الى اسقاط النظام الطائفي.
وشدد على توسيع التحرك النقابي على الارض الذي يشمل القطاعات كافة، مؤكدا ان السلطة في لبنان قد ضربت استقلالية الحركة النقابية التي زادت عبر الاتحاد العمالي العام الحالي ارتباطها بهذه السلطة، واصبحت بالتالي في مأزق امام جماهيرها، لافتا الى ضرورة اعادة تكوين الحالة النقابية في لبنان على اسس غير ملتحقة بكل انواع السلطة.
وفي الموضوع السوري، اكد حدادة تبني الحزب الشيوعي للخيارات التي طرحتها المعارضة الوطنية السورية الرافضة للتدخل الاجنبي والانتقال نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية وانهاء النظام الامني ووقف القتل والقمع من الجميع، وقيام دستور جديد في البلاد.