أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن دهشته لـ"إعلان اسرائيل في 14 تشرين الأول عن بناء مستوطنة جديدة في جفعات هامات"، وأضاف: "تشكّل هذه المرحلة إستفزازاً يضيق الخناق أكثر على القدس الشرقية، ما يعتبر أمراً مؤسفاً قياساً بالإدانة الدولية لمستوطنة موردوت جيلو قبل أسابيع".
وأوضح هيغ أنَّ "المستوطنات ليست غير مشروعة فحسب في نظر القانون الدولي بل تقوض حل النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني القائم على اساس دولتين وجهود الذين يعملون للتوصل الى سلام دائم" داعياً "مرة أخرى السلطات الإسرائيلية إلى إلغاء" قرارها.