اعلن وزراء الخارجية العرب عن تشكيل لجنة برئاسة قطر للاتصال بالقيادة السورية والمعارضة لبدء حوار وطني شامل في مقر الجامعة العربية في القاهرة خلال 15 يوماً اعتباراً من تاريخ صدور هذا القرار من جل تحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري والتغيير المنشود.
هذا ودعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارىء في القاهرة الحكومة السورية و"اطراف المعارضة بجميع اطيافها" الى عقد "مؤتمر حوار وطني شامل في مقر الجامعة العربية خلال 15 يوما".
وكان المندوب السوري لدى الجامعة العربية يوسف احمد، اعتبر ان توقيت الدعوة لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة الاحد حول سوريا "غريب ومريب".
وقال المندوب السوري في كلمته امام الوزراء العرب بعيد افتتاح الاجتماع في العاصمة المصرية "جاء توقيت هذا الاجتماع غريبا ومريبا ونرجو الا يكون مرتبطا بفشل تحرك الولايات المتحدة واوروبا ضد سوريا وان كنا نظن ذلك"، في اشارة الى التحرك الاميركي والاوروبي لاستصدار قرار في مجلس الامن يدين قمع النظام لحركة الاحتجاج في سوريا.
ويأتي هذا الاجتماع الطارىء بناء على طلب من مجلس التعاون الخليجي لبحث "الوضع في سوريا الذي تدهور بوضوح وخصوصا على الصعيد الانساني، والاجراءات التي من شانها وقف اراقة الدماء ووضع حد لالة العنف" حسب ما جاء في الطلب.
ورد رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي يترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على كلام المندوب السوري، قائلا ان "دول مجلس التعاون الخليجي لم تطلب عقد هذا الاجتماع تحت أي اجندة او املاءات بل حرصا على سوريا وشعب سوريا، ولسنا مطية بيد احد"، وتواصل الاجتماع بعد كلمة المندوب السوري في جلسة مغلقة، وقطر عضو في مجلس التعاون الخليجي.
وكان العديد من الوزراء العرب التقوا قبل الاجتماع في احد فنادق العاصمة المصرية الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، واشار دبلوماسي عربي شارك في الاجتماع الى ان الوزراء يريدون "تنسيق المواقف ووجهات النظر للتوصل الى موقف عربي يتعلق بالوضع في سوريا".
واضاف، ان جميع الوزراء ايدوا وضع حد لاراقة الدماء لكنهم اختلفوا حول سبل ضمان ذلك.
واوضح، انه تمت مناقشة تعليق عضوية سوريا والاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض، "لكن غالبية الوزراء اعتبروا انه من الضروري اعطاء فرصة لمحاولات الامين العام للجامعة تأمين تنفيذ الاصلاحات الضرورية في اسرع وقت" في سوريا.