النهار
نائب رئيس مجلس الوزراء سابقاً عصام ابو جمرا، يعلن صراحة في خلال حديث لصحيفة "النهار" انه ضد الاقتراح لانه يظهر الارثوذكس "مثل الذاهبين الى الحرب والناس راجعة". وفي رأيه ان اقتراح انتخاب كل طائفة نوابها ممتاز في مجلس الشيوخ، لكنه لا يصلح للندوة البرلمانية التي يجب ان تستند الى اوضح تمثيل شعبي بما يضمن تأمين حضور كل الفئات والطوائف والمذاهب اللبنانية بمن فيهم العلمانيون.
بالنسبة الى الجنرال الثائر على الجنرال عون، "المسألة ان الارثوذكس يريدون إبعاد الدين عن مؤسسات الدولة"، وهو شخصياً مع هذا الاقتراح. وصعوبة الامر بالنسبة الى اقتراح "اللقاء" ان الناخبين لن يكون في امكانهم التعرف الى المرشحين وان كانوا من ابناء طائفتهم.
وفي اعتقاد ابو جمرا الذي ترشح للانتخابات النيابية عن الدائرة الاولى في بيروت، ان الدائرة الفردية تشكل الاطار الامثل لضمان صحة التمثيل وليكن لبنان 128 دائرة، فهو ليس افضل من غالبية دول العالم. وهو يرى اعتمادها مشروعاً للانتخابات من خلال نظام الدورتين: الاولى تمهيدية للتأهيل، وربما كانت على مستوى الطوائف، والثانية لاختيار النواب. ويشرح ان لا ضير من تقسيم هذه الدوائر على اساس طائفي متجانس حيث امكن ذلك، او لتكن على اساس وطني حيث تصعب عملية التقسيم الاداري، علماً ان في الامكان تركيب دوائر متجانسة في كل انحاء لبنان، وان تفاوتت احجام هذه الدوائر وعدد ناخبيها على ان تحترم النسبية الطائفية مثلاً.