زار الرئيس أمين الجميل في ختام زيارته لمصر شيخ الأزهر احمد الطيب وشارك في اللقاء نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزي، وجرى خلال اللقاء حسب بيان للحزب عرض للسبل الآيلة الى تعزير العلاقة بين المسيحيين والمسلمين وتفعيل الحوار الإسلامي المسيحي.
بعد اللقاء اعلن شيخ الأزهر ان البحث تطرق الى ما يجمع شؤون العرب والشرقيين وانفتاح الأزهر والكنائس الشرقية والامور قد تنتهي الى عقد مؤتمر يدعو فيه الأزهر رموز الكنائس الشرقية كلها والممثلين والمفكرين من المسيحيين والمسلمين للالتقاء والإلتفاف حول المشتركات في ما بيننا".
وردا على سؤال حول رفض الأزهر قانون تنظيم بناء دور العبادة قال: "لم يرفض اي قانون، هذا كلام غير صحيح، بالعكس نحن انتهينا انه كان للمساجد قرار صدر عام 2001 ونظم بناء المساجد وقلنا اننا الآن بحاجة الى قرار مماثل او قانون ينظم بناء الكنائس لكل اخواننا الأقباط والمسيحيين بشكل عام الذين هم اصحاب الكلمة الأولى في هذا القرار".
الى ذلك، رأى الجميل ردا على سؤال "ان المسيحية متجذرة في العالم العربي وهي ساهمت مساهمة فعالة في الثقافة والحضارة العربية"، مذكرا "بالنهضة العربية في مصر ومن ابرز أعلامها مؤسسي صحيفة الأهرام الأخوين تقلا وجورج زيدان وانطون الجميل".
واعتبر أن "هذا الحوار يجب ان يبرز التعاون والإنصهار الإسلامي المسيحي فلا خلاص للمنطقة الا بهذا التعاون الصادق والمخلص بين الإسلام والمسيحية العربية في هذا الظرف بالذات".