- حوالى مليار شخص حول العالم لا يزالون يعانون من الفقر في وقت نشهد ارتفاعا في أسعار المواد الاولية واندلاع النزاعات المساحة التي تدمر الهيكليات الاساسية للدول
- هذا البرنامج يساعد الأسر الأكثر فقرا ويضمن المساواة ويؤمن العدالة وفق معايير موضوعية
- عانينا كثيرا من تداعيات الانقسام لكنه حان الوقت للاهتمام بالشانين الاقتصادي والاجتماعي ومعالجة هموم الناس المعيشية
- مستقبل لبنان لن يكون داكنا إذا التزم قادته المصلحة العليا
- سننظر بأمل إلى مستقبل واعد ونسعى إلى إقرار اللامركزية الادارية التي تؤمن الانماء المتوازن إلى جانب الاصلاحات العامة التي التزمناها
- الفرصة اصبحت متاحة لنتطلع إلى أن نصبح بلدا منتجا للنفط والغاز لذلك يجب البدء بالعمل في المراسيم الواجبة لذلك
- البدء بالتنقيب سيعزز الثقة باقتصاد لبنان وسيعالج مشكلة الدين العام وسيفتح امام اللبنانيين آفاق مرحلة واعدة