السفير
اشارت مصادر قيادية في "حزب التحرير" لـ"السفير" إلى ان "اللقاء الذي جمع قيادته مع قيادة "حزب الله" هو من بين اللقاءات التي يجريها "حزب التحرير" مع كل الفرقاء في لبنان للبحث في الانتفاضات الحاصلة في العالم العربي، ولا سيما في سوريا".
وأضافت أن قيادة "حزب التحرير" أبلغت قيادة "حزب الله" موقفها المعروف لجهة دعمها لثورة الشعب السوري وحق السوريين في الثورة على واقعهم، والعيش بحرية وديموقراطية". كما تم التركيز خلال اللقاء على الوضع المحلي، حيث تحدثت قيادة "حزب التحرير" عن التجاوزات التي تقوم بها مخابرات الجيش اللبناني لا سيما مع المتعاطفين مع الثورة السورية، والاعتقالات التي تطال شبابا من الحزب، وبالتحديد هناك شاب من الحزب ما يزال موقوفا منذ شهر من دون محاكمة في المحكمة العسكرية"، وأكدت "أنها لن تسكت على هذه التجاوزات".
وأشارت مصادر "حزب التحرير" الى أنه "بما أن "حزب الله" هو شريك أساسي اليوم في الحكومة التي يترأسها الرئيس نجيب ميقاتي، أرادت قيادة "حزب التحرير" أن "تعرف موقفه من هذه التجاوزات، وقد لمست من الحزب عدم اقتناعه بنهج الأجهزة الأمنية بهذا الخصوص"، على حد تعبير مصادر "حزب التحرير".
كما أبلغت قيادة "حزب التحرير" قيادة "حزب الله" رأيها في مشروع الفتنة التي يروج لها، على خلفية الأحداث السورية، فأكدت أن "الانتفاضة الحاصلة في سوريا ليست طائفية، وأنه عندما يقف الجميع في لبنان الى جانب الشــعب السوري المظلوم لا يعود هناك أي مجال لحصول أي فتنة من أي نوع كانت".