أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في "ان تنتهي محنة الشعب الليبي، وان تفتح ليبيا صفحة جديدة مشرقة في تاريخها من خلال بناء دولة ديمقراطية عصرية، وان تعود الى الحضن العربي ولعب دورها كاملاً ضمن الجامعة العربية ومع اشقائها على قاعدة التعاون المشترك والاحترام المتبادل".
وفي نشاطه، استقبل الرئيس سليمان بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم، وتناول اللقاء الاوضاع العامة واهمية الحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة حيث تبقى عنوانا للتنوع وتعدد الاديان والثقافات والحضارات.
وأثار هزيم، وفق بيان للبطريركية، "أوضاع الطائفة الارثوذكسية والاجحاف اللاحق بها وضرورة تصحيح هذا الغبن لكي تتمكن الطائفة من تأدية دورها وخدمة الوطن على كمل وجه"، معبراً عن موقفه بأن "لا ينظر الى الارثوذكس كأقلية ويعاملوا على هذا الاساس، فللارثوذكس دور تاريخي كبير ووجود حضاري وسياسي فاعل في لبنان والمشرق العربي، فهم مواطنون لهم الحقوق والواجبات نفسها كغيرهم من المواطنين". وأبدى ارتياحه وتفاؤله بمستقبل لبنان، وتمنى "الاستقرار والازدهار للبنان وسوريا".
وأظهر الرئيس سليمان تفهما للنقاط التي أثارها هزيم واكد له "دعمه لكل ما هو محق للطائفة الارثوذكسية وغيرها من طوائف لبنان".