طفل يدهس بشاحنة ولا أحد يكترث لمساعدته في الصين
طفل يدهس بشاحنة ولا أحد يكترث لمساعدته في الصين
طفل يدهس بشاحنة ولا أحد يكترث لمساعدته في الصين

حين تنعدم الإنسانية, وحين يصبح الإنسان مجرد رقم, تتحول الشفقة إلى ازدراء والروابط الإجتماعية تختفي هذا ما يظهر في هذا الشريط المصور من أحد الأسواق التجارية في الصين, حيث أضاع طفل والدته فما كان أن التهمته إطارات إحدى الشاحنات من دون أن يلقى أن نجدة إنسانية من المارة.

فمر أول رجل, ثم الثاني ثم دهسته شاحنة ثانية, ولم يكترث له أحد, كل ما تلقاه هو نظرات استغراب انمحت منها آثار الشفقة وكأن ما يرونه ليس بطفل لم يتجاوز عمره الخمس سنوات إلى أن وصلت الأم مفجوعة بمصير طفلها الصغير.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه ورغم كل ما يعيشه اللبنانييون من حرمان وقلق على وضعهم المعيشي والسياسي والأمني إلا أن روح المساعدة والشفقة لا تزال محفورة وبالتالي أقل ما يمكن قوله "لبنان بألف خير".