وكالات
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"mtv":
الثالث والعشرون من تشرين الأول، يوم واحد بحدثين تاريخيين: الانتخابات التأسيسية في تونس واعلان تحرير ليبيا. الحدثان يؤكدان ان الربيع العربي الذي تأخر مجيئه عشرات السنوات نتيجة القهر والظلم آت لا محالة، وان الشعوب التي عانت كثيرا استبداد الانظمة الكلية تتوق الى الحرية. وهو ما تجلى في تونس حيث فاق الاقبال على الاقتراع كل التوقعات ولامس حدود السبعين في المئة، ما حمل شقيق محمد البوعزيزي، الذي اشعل الثورتين التونسية والعربية معا باحراقه نفسه، على القول إنه يشعر بأن تضحية شقيقه لم تذهب سدى وانه يشعر بالفخر لانه تونسي.
في جوار تونس كان احتفال من نوع آخر، فالليبيون احتفلوا بالتحرر من نظام نكل بهم طوال اثنين واربعين عاما، وفيما كان الالاف منهم يأتون الى مصراته لرؤية جثة زعيمهم السابق، كان رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي يعلن النية لتنظيم انتخابات في غضون ثمانية اشهر لانتخاب مجلس تأسيسي يتولى صوغ دستور جديد وتشكيل حكومة موقتة.
في الموازاة لم تكن الصورة زاهية في سوريا. فالحراك الشعبي استمر، ومعه تواصل القمع. هكذا اقتحم الأمن السوري بعد الظهر مسجدا في درعا ما ادى الى مصرع سبعة عشر شخصا، بعد تسجيل سقوط ثلاثة قتلى فجرا في ريف حماة.
في ظل هذه التطورات العربية، ذات الطابع التاريخي، انعقد في لبنان لقاء "سيدة الجبل" الذي ضم في خلوته الثامنة حوالى 500 شخصية مسيحية، رفضوا في مسودة وثيقة وضع المسيحيين في مواجهة ربيع العرب، كما رفضوا ربط مصير المسيحيين بأنظمة القمع والاستبداد. وفي معلومات ال "ام تي في" فإن هدف المجتمعين بعد إقرار الوثيقة بصيغتها النهائية في السابع والعشرين من الجاري تحويلها وثيقة وطنية جامعة، في مؤتمر مسيحي - اسلامي موسع يرجح ان ينعقد في البريستول، قبل ان يعملوا في مرحلة لاحقة على تحويلها وثيقة عربية عبر عقد مؤتمر عربي لم يحدد مكانه.
مقابل هذه الدينامية المسيحية، لبنان الرسمي في شبه اجازة لم تمنع استمرار التداول الشعبي بالملفات الساخنة، بدءا بملف الترقيات الممنوعة في قوى الامن الداخلي، وصولا الى مد شبكة الاتصالات "الحزب الآهية" المسموحة في ترشيش. وبين الممنوع رغم انه قانوني، والمسموح رغم انه غير شرعي، يستمر الوضع في لاسا على توتره. ولأن سلطة الدولة هناك غير مرغوب فيها فان محاولة تطبيق القانون تصطدم بقوى تحاول منع الأجهزة الأمنية من تنفيذ مهامها. وقد تطور الأمر اليوم ليؤدي إلى قطع الطريق بين امهز ولاسا، والى قطع ثلاث طرق في الضاحية الجنوبية لم تتمكن القوى الامنية حتى الآن من فتحها، وكل ذلك احتجاجا على هدم مخالفات في لاسا.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"LBC":
ألغت مشاركة رئيسي الجمهورية والحكومة في عزاء ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز الثلاثاء والاربعاء، جلسة مجلس الوزراء، وتفادت الحكومة بالتالي صداما جديدا تتجمع عناصره كل يوم. صحيح ان التأجيل سيؤخر المواضيع الخلافية من الترقيات الأمنية الى قضية ترشيش والانقسام حول الخروقات السورية الى تمويل المحكمة فالموازنة والاجور والتعيينات، لكن جبل الخلافات يتراكم وقد ينهار في أي لحظة، هذا فضلا عن إبقاء مواضيع اساسية معلقة وفي مقدمها تعطيل الجامعة اللبنانية وتهديد السنة الجامعية ومستقبل الطلاب.
في الشأن العربي، فاتحة الثورات تونس فتحت الطريق الى الديموقراطية، عبر انتخابات سجلت فيها نسبة مشاركة قياسية بلغت سبعين في المئة. أما في ليبيا، فقد أعلن المجلس الانتقالي من بنغازي لا من طرابلس، تحرير البلاد من حكم القذافي، لكن اللافت ان رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل، اكد اتخاذ التشريعة الاسلامية مصدرا اساسيا للتشريع، موضحا ان اي قانون يعارض المبادئ الاسلامية هو معطل قانونا ودعا أيضا الى تكوين مصارف اسلامية بعيدة عن الربا.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"OTV":
واجب التعزية بوفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز سيشغل كبار المسؤولين في الدولة اللبنانية. فرئيس الحكومة سيشارك في مراسم الجنازة على رأس وفد وزاري مصغر الثلثاء المقبل، على ان يزور رئيس الجمهورية السعودية الأربعاء للغاية نفسها. وهذا ما أدى إلى الدعوة إلى جلسة واحدة لمجلس الوزراء الأربعاء المقبل في القصر الحكومي، طابعها عادي.
لكن هروب المسؤولين من مشكلتين كبيرتين قد يجد له متنفسا من خلال اتصالات جانبية تجري بعيدا من التداول الإعلامي. فمشكلة تمويل المحكمة التي أدت الى المماطلة في تحديد جلسة ثانية لمجلس الوزراء لمناقشة مشروع الموازنة، سيجري العمل على حلها من خلال تواصل جانبي بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي. وكشفت مصادر وزارية لل"otv" ان رئيس الحكومة وافق مبدئيا على مبدأ إدخال تعديلات على بروتوكول المحكمة الدولية، على ان تجري دراسة هذه التعديلات واقرارها قبل نهاية السنة الحالية، الموعد الزمني لتمويل المحكمة. وبحسب هذه المصادر، فان رئيس الجمهورية كان قد أورد سابقا بأن لديه ملاحظات على البروتوكول المعمول به حاليا.
أما المشكلة الثانية والمتعلقة بالتعيينات، فإن أي جديد ملموس لم يطرأ بعد، إلا ان مصادر مطلعة كشفت لل"otv" أن الرئيس ميقاتي يسعى إلى تكليف أحد الوزراء المحسوبين عليه بهدف اجراء الإتصالات المطلوبة للتحضير لسلة تعيينات واحدة. في المقابل، كشف وزير العدل شكيب قرطباوي لل"otv"، انه سيقدم في وقت قريب لمجلس الوزراء، الإسم الذي يرشحه لرئاسة مجلس القضاء الأعلى.
أما على الصعيد الخارجي، فأعلن رئيس المجلس الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل تحرير ليبيا بالكامل، مضيفا في احتفال أقيم لهذه الغاية ان ليبيا كدولة اسلامية اتخذت الشريعة الإسلامية كمصدر اساسي للتشريع. ومتابعا ان اي قانون يعارض المبادىء الإسلامية اصبح معطلا.
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":
بازل المشهد العربي والتطورات التي تشهدها المنطقة، فرضت تراتبية التداول بالأحدات وأرخت بظلالها على واقع الأحداث في لبنان ومحيطه، فانتخابات تونس وتوجهات المجلس التأسيسي الجديد لها أهميتها، ومرحلة ما بعد القذافي في ليبيا وإعلان تحرير ليبيا بالكامل من نظام القذافي لها وقعها وقراءتها ولاسيما في ضوء إعلان استقالة محمود جبريل من الحكومة، كاشفا عن مشاورات جارية بشأن تشكيل حكومة مؤقتة جديدة خلال شهر كما وعد فور سيطرة الحكومة الليبية على البلاد. بينما يستمر الحال على ما هو عليه في اليمن وسوريا التي عين فيها الرئيس الأسد محافظين لإدلب وريف دمشق.
فيما تستعد المملكة السعودية لوداع ولي العهد السعودي في مأتم رسمي، ومن المقرر أن تؤدى صلاة الجنازة على جثمان الأمير سلطان الذي يصل مساء الإثنين الى المملكة عقب صلاة عصر الثلاثاء، فى مسجد الإمام تركى بن عبد الله بمدينة الرياض، ينقل بعدها إلى مقابر العود وسط العاصمة الرياض، حيث يوارى في الثرى، ومن المتوقع أن يشارك عدد كبير من الزعماء والمسؤولين فى تشييع جثمان الأمير سلطان بن عبد العزيز يوم الثلاثاء.
رئيس الجمهورية يغادر الأربعاء إلى السعودية لتقديم واجب العزاء، فيما رجحت معلومات ان ترجأ جلسة مجلس الوزراء المقررة الثلاثاء بسبب سفر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى السعودية للمشاركة في تشييع ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، علما ان التعازي تقام في الرياض وفي كل السفارات السعودية أيام الاربعاء والخميس والجمعة وضمنها السفارة السعودية في لبنان التي تفتح سجلا للتعازي أيضا.
إلى ذلك أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا هاتفيا بخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، قدم جلاله لجلالته وللمملكة وللشعب السعودي أحر التعازي والمواساة بوفاة ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز.
وقبل الدخول في تفاصيل تطورات المشهد العربي، نشير الى الزلزال الذي قالت وكالة المسح الجيولوجي الامريكية أن قوته بلغت 7,3 درجات ضرب المناطق الشرقية من تركيا بمحاذاة الحدود الايرانية بعد ظهر اليوم. وقدر المرصد التركي للزلازل في وقت لاحق عدد قتلى الزلزال بما بين 500 والف قتيل، بينما قال نائب رئيس الوزراء التركي بشير اطالاي إن 10 مبان انهارت في مدينة فان، بينما انهار 25 الى 30 مبنى في منطقة ارشيس المجاورة.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"NBN":
زلزال قوي يضرب شرق تركيا بقوة سبع درجات هزت البلاد على إمتداد مساحتها بخسارة متوقعة لأكثر من ألف مواكن قضوا وآلآف من الجرحى تأذوا، فهبت الحكومة تخفف من ذعر المواطنين وأضحت الأولوية التركية قضية إنسانية أبعد من حدود فان المنكوبة في شرق البلاد. أما الأولويات العابرة للحدود العربية، كانت تترقب ليبيا التي أعلنت اليوم من بنغازي تحرير البلاد من نظام معمر القذافي، فأنهت زمن الطغيان الذي امتد أكثر من 42 عاما، ووضع لها المجلس الإنتقالي الشريعة الإسلامية مصدرا أساسا للقوانين. فيما لبنانيون يترقبون تحرير الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، ولأجل القضية سافر اليوم الى ليبيا وفد لبناني يترأسه المدير العام للمغتربين هيثم جمعة.
الليبيون احتفلوا بإعلان التحرير، والتونسيون بأصواتهم بتأسيس الجمهورية الثانية، فإقترعوا بكثافة لمجلس سيضع الدستور الجديد على وقع منافسة حامية يتوقع أن يتقدم فيها الإسلاميون.
أما لبنان المنشغل بساحة العرب ترحل فيها التفاصيل الداخلية في وسط الأسبوع الذي يشهد زحمة سفر الى المملكة العربية السعودية للتعزية برحيل ولي العهد، فيما نظم مسيحيو أمانة 14 آذار لقاء في ال"ريجنسي بالاس" بعدما لفظتهم الكنيسة والأديرة، فصوبوا ضمنا على البطريرك بشارة الراعي وزايدوا شكلا في الحفاظ على المسيحيين، فتجاهلوا كل من لا يناسب سياستهم، ونصبوا أنفسهم نوابا عن مسيحيي الشرق، فيما معظمهم لا يمثل زاروبا في حي يقطن فيه.
أفكار بالجملة طرحت في الريجنسي، ومقررات تضاف الى مواقف أمانة 14 من آذار فاقدة الرصيد الشعبي، لا تصرف في شارع ولا في صندوقة إقتراع، وحدهم الكتائب ميزوا أنفسهم فتميزوا وإن كان خطابهم تصعيديا لمنافسة الحلفاء اللديدين في ساحتهم، لكنهم حفظوا لبكركي مكانتها في الزمن الصعب.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار":
إلى تونس تتجه الأنظار لرصد نتائج أول إستحقاق إنتخابي، وتلمس مزاج من بدأوا الحراك العربي، في ظل الهواجس المتصاعدة في المنطقة حول طغيان ألوان على أخرى، وتخوف من مصادرة الخارج للطموحات في كل داخل، ومن تونس التي عبرت جسر الإنتخابات الى مرحلة إنتقالية، الى ليبيا التي وقفت على مشارف الإنتقال بإعلان التحرير اليوم من بنغازي، رغم التشويش الذي أحدثه سيف الإسلام القذافي، بإعلانه أنه ما زال على قيد الحياة وتوعد بالمقاومة. تشويش آخر لكن كارثيا حرم الأتراك من الإحتفال في بنغازي التي كانوا أول من دعموها بعد الناتو، فانصرفوا الى لملمة آثار الزلزال المدمر الذي ضرب شرق البلاد وأودى بحياة المئات.
تطورات المحيط القريب والأبعد بقيت تهيمن على الواقع اللبناني الذي يدخل منذ فترة في مرحلة هدوء نسبي، تخرقه بعض المناوشات بانتظار إستحقاقات جديدة واتضاح المشهد الأوسط، ومن هذه المناوشات لقاء ال"ريجنسي الاس" الذي انحاز لإحتجاجات عربية دون أخرى، فاصدر بيانا تبقى تأثيراته معطلة بانتظار أي تبدل مستبعد في موقف بكركي التي نالت من الإنتقاد أسطرا عدة في البيان المذكور.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل":
ازهار الثورة في الربيع العربي تفتحت من حيث انطلقت من تونس التي شهدت اليوم أول انتخابات تشريعية حرة في تاريخها، وبمشاركة شعبية قياسية وصلت إلى حدود ال 70 في المئة. وفيما تستعد مصر لانتخاباتها الحرة بفضل الثورة الشهر المقبل، أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي استكمال تحرير ليبيا من عهد سيطرة العقيد معمر القذافي في احتفال جماهيري أقيم في بنغازي. أما ثورة سوريا فهي متواصلة في اطار المذبحة المفتوحة بحق الشعب السوري من قبل النظام، وذلك عشية وصول اللجنة العربية إلى دمشق.
أما ربيع بيروت، فيسعى "حزب الله" جاهدا لتحويله الى خريف قائم مرة عبر شبكة اتصالاته الخاصة كما يحصل في ترشيش، ومرات عبر محاولاته ضرب منطق العدالة عبر التخلص من المحكمة الدولية ليسود منطق شريعة الغاب، كما حصل هذا المساء في الضاحية التي قطعت طرقها بسبب إشكال في لاسا قضاء جبيل على خلفية قمع مخالفات بناء في أرض الوقف المارونية.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد":
أسياد الجبل لم يستقبلهم الدير فإجتمعوا عند سطح البحر، حشدوا قواهم إلى أدما لعقد لقاء يقع على طرفي نقيض مع بكركي. هم ليسوا ضد البطريرك لكن بيانهم رفض كل طروحات سيد الصرح لاسيما لجهة ربط المسيحيين بمصير أنظمة القمع والاستبداد وتحويلهم إلى مجرد أقلية تبحث عن حماية لها من هنا أو هناك. وكان من الواضح أن بكركي التي ينشدونها هي تلك التي أطلقت في أيلول عام 2000 نداءها الشهير الذي وضع الأسس لإنهاء سلطة الوصاية السورية واستعادة السيادة والقرار الحر، وذكروا بدور الكنيسة آنذاك والذي أطلق ربيع لبنان أي الإشارة الأولى للربيع العربي.
ربيع أدما أزهر عند أسفل الجبل أما أعلاه فما زال على شموخه مشرفا على مواقف لسيد الكنيسة التي لا يريد المجتمعون قراءتها من نبعها الأساسي.. الفاتيكان. هذا اللقاء لم تدع اليه الكتائب أما النائب نديم الجميل فأعلن أنه يشارك بصفته الشخصية وهذا غنى للحضور وعلى المجتمعين تثمينه.
في ما تبقى من ملفات سياسية محلية لم يصدر ما يؤشر على حركة فاعلة، فالرؤساء سليمان، ميقاتي وبري يجمعهم سقف البريستول غدا لدى إفتتاح المجلس الدستوري مؤتمر إتحاد المحاكم الدستورية العربية، وذلك قبل أن يغادر رئيس الجمهورية الى الرياض لتقديم واجب العزاء بولي العهد الراحل الامير سلطان بن عبد العزيز فيما يسافر رئيس الحكومة يوم الثلاثاء للمشاركة في مراسم التشييع، أما رئيس مجلس النواب مبتدع نظرية ال"سين سين" التي ووريت في الثرى، فقد عزى ببرقية.
لا عزاء لليبيا التي حولت معمرها الى جثة للعرض، فيما تتوالى الصور والروايات عن أعتقاله وقتله مع نجله المعتصم، وهي مشاهد يتساوى فيها حاكم ظالم بسلطة بديلة أفتتحت عهدها بالتنكيل وتصفية الأسرى مكبلي الايدي. العالم الغربي الذي تدمع عيناه على حقوق الانسان بارك ما رأى حتى يبدأ بفتح صفحة جديدة يتقاسم فيها مغانم الجماهيرية. وفي الجماهيرية ثمة ولد للقذافي ما زال يبنض وقد ظهر صوتيا على أحد المواقع الاكترونية يتحدث لغة أبيه بما تحويه من جرذان، سيف الاسلام القذافي أعلن حياته بعد شائعات موته وقال إنه في ليبيا يقاتل في وقت كانت الجماهرية تعلن اليوم تحريرها في أحتفال في بنغازي، فيما قدم محمود جبريل أستقالته من رئاسة الوزراء كاشفا عن مشاورات لتشكيل حكومة مؤقتة.
ليبيا تحررت وتونس فتحت صناديقها اليوم لاختبار أول ثورات العرب في الانتخاب الحر، مصر تختتم غدا مهلة الترشيحات. أما سوريا فلها من كل هذه العواصم العربية نموذجا علها تقرأ العبر قبل أن تذرف العبرات.