بات وزير الصحة وائل أبو فاعور نجم الشاشات والإعلام في الأيّام الأخيرة. ها هو يعقد اليوم مؤتمراً صحافيّاً ثالثاً في غضون أيّام قليلة، وهذه المرة من "ساحة المعركة"، أي مصلحة الأبحاث الزراعيّة في الفنار، حيث تتمّ الفحوصات المخبريّة، بعد أن ارتدى بزّة "الفاحصين" مستخدماً لغة المواجهة مع "الفجور والعهر السياسي".
ورأى أبو فاعور ان "هناك فجور بوجه حملتنا وكأن المطلوب التراجع والإعتذار إلى المؤسسات الكبرى وكأننا شهّرنا بها"، مشيراً الى ان "عدداً كبيراً من العينات تمّ رفضها والنتائج تمّ اعلانها عن عيّنات مستوفية الشروط وهي عيّنات سليمة مئة بالمئة".
ولفت أبو فاعور الى ان "النتائج سليمة ودقيقة"، داعيا الى "الكف عن التشكيك بأبناء الدولة اللبنانية"، مشددا على انه "تم الاتفاق مع مختبر الجامعة الاميركية وفي اليومين القادمين سيتمّ العمل 24 ساعة لفحص المزيد من العينات".
واذ تمنى "توقف العهر السياسي والفجور السياسي والعهر والفجور التجاري الذي يتمّ مواجهة الحملة فيه"، شدد على ان "وسائل الاعلام أثبتت حرصاً يسبق حرص الكثيرين على المواطن اللبناني والمعركة ليست سياسيّة وبعض أصحاب الشركات يجب ان يتواضعوا وأن يتعاملوا بايجابية، فالحملة لم تستثنِ أي منطقة، ويجب عدم تسييسها"، مؤكدا ان ما صدمه ان الكارثة الكبرى في مزارع الدجاج.
من جهته، شدد رئيس مصلحة الأبحاث الزراعية ميشال افرام على ان "العينة التي تصل الى المختبر من أيّ مصدر لا نستقبلها إذا لم تكن صالحة". وقال: "تعرّضنا لانتقادات كثيرة وتمّ التشكيك بالنتائج الصادرة عنا ولكن تبين دائما أن نتائجنا صحيحة".
واضاف افرام: "مختبر مركز الأبحاث الزراعية في الفنار معتمد لـ13 تحليل جرثومي من الاتحاد الأوروبي ويعمل بأحدث الطرق العلميّة".