أكد رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب "ضرورة أن يبقى الجبل على وحدته السياسية وفقا للمبادىء التي حددت أكان لجهة المقاومة أو الموقع العربي المتحالف مع قلب العروبة دمشق" لافتا الى أن "هذه هي توجهات كل ابناء طائفة الموحدين الدروز، وليكن التنافس على إنماء الجبل وتأمين عيش كريم لكل ابنائه"، مشدداً على "أننا مع وحدة الموقف ونعتبر أن الوحدة في الجبل هي خط احمر وسنقف بوجه اي فتنة".
وهاب وخلال زيارته لكل من المرجعية الروحية في طائفة الموحدين الدروز داعا "(وليد)جنبلاط و(طلال)أرسلان و(فيصل) الداوود وكل المرجعيات السياسية في الطائفة الدرزية إلى المبادرة لحل كل الأمور العالقة على الصعيد الدرزي مؤكدا إرتياحه للموقف الذي يتخذه أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، والذي يدل على وطنية كبيرة لهؤلاء الناس الذين ما تخاذلوا يوماً في الدفاع عن سوريا، بل يتخاذلون فقط عندما يكون هناك مشاريع فتنة فيها، أما عندما تستدعي كرامة سوريا والأمة التحرّك، فلم ولن يبخلوا يوماً لا بشبابهم ولا بأموالهم، وما الموقف في الجولان إلا خير دليل على اصالة هؤلاء الناس.
وتناول وهاب الإشكالية حول منصب مشيخة العقل ضمن الطائفة، فرأى أنه "لا يجوز أن نتفق في الكثير من الأمور السياسية، في حين أن هناك انقسام بين شرعية دينية نالتها مشيخة العقل التي تمثلنا، وبين أخرى مُرِّرَت في ظروف معينة. لذلك الأمر بحاجة إلى نقاش للوصول إلى ما يبتغيه أبناء هذه الطائفة".