حذر الوزير الالماني غيدو فسترفيلله من مخاطر توجيه ضربة عسكرية لايران، معتبرا انها سوف تقوي موقف القيادة الايرانية.
وقال في تصريحات صحفية "أحذر من التفكير في الحلول العسكرية الامر الذي لا يصب في مصلحة النقاش الدائر عن ملفات الشرق الاوسط وسيعمل على تقوية موقف القيادة الايرانية بدلا من اضعافه".
ولفت فسترفيلله الى أنه "اذا كشفت تقارير وكالة الطاقة الذرية عن ان ايران تواصل العمل على برنامجها النووي فإن اوروبا ستسعى الى التحضير لرزمة جديدة من العقوبات ضد طهران"، مستدركا بالقول "نفضل اتخاذ قرارات ضد طهران بمشاركة الاخرين وبدعم من المجموعة الدولية، اذا لم ننجح في ذلك سنضطر الى السعي الى تمرير هذه العقوبات بمشاركة الحلفاء فقط".