هدد مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى اليوم الثلاثاء بقتل عشرة ضباط أميركيين في العراق وأفغانستان إذا ما أقدمت واشنطن على قتل مسؤول عسكري إيراني واحد، وذلك رداً على اقتراح لخبراء أميركيين بقتل مسؤولين عسكريين إيرانيين.
ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن الجنرال أمير علي حاجي زاده قائد القوة المجوقلة للحرس الثوري إن واشنطن وتل أبيب عاجزتان عن مواجهة طهران بعد عدة هزائم منيتا بها في كل من العراق وأفغانستان وغزة ولبنان، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري في ذروة الاستعداد للرد الحازم على أي عدوان محتمل وفي أي مكان.
وكانت إيران قدمت الخميس احتجاجاً رسمياً إلى سفارة سويسرا في طهران والتي ترعى المصالح الأميركية في إيران إزاء تهديدات أطلقت مؤخراً في جلسة للكونغرس بقتل مسؤولين إيرانيين.
ووصف حاجي زادة التهديدات الأميركية الأخيرة بأنها تدخل في سياق الحرب النفسية التي ستبوء بالفشل، مؤكداً ان "حفنة من المسؤولين الأميركيين المعتوهين الذين أصيبوا على ما يبدو بمرض الألزهايمر يهددون بقتل قادة حرس الثورة".
وأضاف "يجب إلاّ تنسوا أن القادة الأميركيين موجودون في أفغانستان والعراق وفي البلدان الأخرى للمنطقة فإذا قتلتم واحداً من ضباطنا فسنقتل عشرة من ضباطكم".
وكان الخبير العسكري جاك كين - وهو جنرال متقاعد ساهم في وضع خطة غزو الولايات المتحدة للعراق قد طالب خلال جلسة للكونغرس أواخر الشهر الماضي بقتل كبار المسؤولين في فيلق القدس , وذلك رداً على دور إيران المزعوم في محاولة اغتيال سفير السعودية بواشنطن عادل الجبير مؤخراً.
وطالب مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" يدعى رويل مارك غيريتش وهو حالياً مستشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بضرورة اغتيال المسؤولين في فيلق القدس.