الشرق الأوسط
رأى النائب علي خريس أن "المواقف الدبلوماسية ما هي إلا تكرار للتهديدات الغربية التي تعود عليها لبنان". وأوضح لـ "الشرق الأوسط"، أن "لبنان منذ عام 1948 وحتى اليوم يدفع ثمن مواقفه ومطالبته بحقه وأرضه، وما اتخذه لبنان في الجامعة العربية هو موقف الحكومة اللبنانية وليس موقف وزير الخارجية، وقد أظهر لبنان أنه منسجم مع نفسه، لأن القضية ليست قضية حرية وديمقراطية".
وأضاف "إن الجامعة العربية لم تعط لمبادرتها أي وقت لتنفيذها، لكنها خضعت للإملاءات الخارجية فكان قرارها متسرع". وذكر بأن "المجتمع الدولي لم يقف يوما مع الشعوب المضطهدة في هذه المنطقة إنما يدعم العدو الإسرائيلي فقط، وهذه التحذيرات الدبلوماسية تأتي في نفس السياق".