- المسلمون شعروا بالاستقلال الثاني بأنهم لبنانيون غير بعيدين عن عروبتهم
- الإستقلال الثاني تعمد بالدم
- اللبنانيون التزموا بالتمويل وعلى الحكومة أن تلتزم بالقرارات الدولية
- الحكومة الحالية هي تنكر لأصوات الناخبين
- مهرجان طرابلس بمناسبة الإستقلال وهناك عمل أساسي قامت به هذه المدينة وفعلياتها والغرض منه ليس إسقاط الحكومة
- ميقاتي هو الذي يستطيع حماية الحكومة وهو الذي يدفعها إلى السقوط لكن حتى الآن اداؤها متعثر
- مواضيع أساسية كالأمن والكهرباء والخروق التي تحصل عند الحدود اللبنانية لم تستطع الحكومة معالجتها كما يجب والأمر لا يوحي بالثقة
- أنصح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يعود لذاته ويقيّم مصلحة لبنان وأن يجنب لبنان الاخطار وأن يتصالح مع ذاته
- أنصح ميقاتي بالإستقالة والقرار بيده إلا إذا كانت لديه التزامات لا نعرفها
- تضامن اللبنانيين وعمل الحكومة ودور المقاومة أنهى حرب تموز 2006
- نؤيد بعض مواقف جنبلاط ونختلف في غيرها
- نحن لا نتصرف على أساس أننا نراهن على سقوط النظام السوري
- أطالب بعودة الحريري إلى لبنان وأتمنى أن يكون غدا لا بعد غد ولكنني أتعاطف مع الظروف التي دفعته إلى المغادرة
- لم أسعى يوما إلى رئاسة الحكومة أو المشاركة بحكومة أو تسلم أي مركز
- وقفت مع بري في صف واحد في التصدي لاسرائيل عام 2006 كما وقف إلى جانبي في وضع النقاط السّبع لإنهاء الحرب
- نحن على تواصل مع جنبلاط ونتحاور في بعض الامور رغم وجهات النظر المختلفة فيما بيينا
- الحريري قال انه سيؤيد جعجع في حال ترشحه الى رئاسة الجمهورية ولكن فلننتظر حتى العام 2014 لنرى رغم يقيني بأنّ لكل زمن ملائكته
- شرعية سلاح حزب الله سقطت عندما استعمل في الداخل
- اللبنانيون لا يريدون فتنة ومن يهول بذلك يقصد إلى احداث ضرر كبير في البلاد وهذا فيلم استعملوه في العديد من الأحيان
- المحكمة لا تحاكم دول ولا تحاكم أحزاب
- نحنن ملزمون بالتعاون مع المحكمة الدولية ونصيحتي أن هذا الموقف المتشنج لا يجد نفعا
- حريتنا في خطر وديمقراطيتنا في خطر اذا لم يحصل فعليا الالتزام بالمحكمة الدولية, والمقصود من هذه المحكمة عدم الافلات من العقاب
- أشك أن يكون هناك اغتيالات لأنهم تعلموا من الدروس التي سبقت
- العلاقة مستمرة مع المفتي قباني
- موقف المفتي قباني يعبر عن مصلحة المسلمين ومؤسساتهم الدينية والاجتماعية وهو ينعكس ايجابا على مصالهم ولا ينبع من مواقف متعنتة
- من المهم أن يصار إلى توضيح الأمور البطريرك يمثل مؤسسة مهمة لعبة دورا كبيرا في تاريخ لبنان
- المسيحيون هم دعاة حركة التنوير والاصلاح والديمقراطية واحترام حقوق الانسان وكأن شخص ما يحاول ابعادهم عن لعب هذا الدور واعادتهم إلى الوراء
- وكلام البابا واضح عن أن لبنان هو بلد الرسالة رسالة التسامح في العالم الاسلامي
- نسعى كليا لأن نؤكد على قاعدة اساسية أن كل واحد منا يؤمن بقاعدة واحدة "ما لنا لهم وما عليهم علينا"
- الدول العربية تعاني من نفس المشاكل
- العالم تفاجأ فيما جرى في العالم العربي
- نحن لا نريد من لبنان مقرا او منطلقا لاي عمل ضد اي من الدول العرب الشقاء
- سوريا جارتنا وبالتالي علينا أن نكون حريصين على هذه العلاقة ونحن لا نتدخل في شؤون غيرنا لكي لا يتدخلوا بشؤوننا
- نحن لا نؤمن بالسلاح ونتمنى أن تستمر الانتفاضة بسوريا سلمية
- هناك فرص كبيرة أضاعها الرئيس الأسد لما يسمى الاصلاح, والاصلاح تقوم به عندما تكون الظروف مناسبة وليس عندما تكون مجبرا على ذلك
- يجب أن يصار إلى انتهاز هذه المناسبة للتقدم بشجاعة في سوريا
- الشعب السوري لا يريد فتنة ولن يسر بهذا المسار
- نحن الآن أمام فرصة يجب انتهازها وبحرصنا على سوريا وعلى هذا الشعب الذي يرسم كل يوم بدمه مدى التزامه بالمعايير الانسانية ألا نضيع عليه هذه الفرصة وهذا الأمر يعود للاسد
- أتمنى على الأسد ألا يضيع هذه الفرصة عليه والآن سوريا أصبحت وحيدة بعدما كانت كل الدول بجانبها
- التغيير والاصلاح يجب أن تقوم به عندما تكون الظروف مناسبة وليس عندما تكون مجبرا
- ابراهيم كنعان لا يعلم كثيرا في الأمور المالية
- هم يعيدون قضية محرقة برج حمود
- لبنان منذ العام 1979 وحتى العام 1992 لم يكن ليديه أي قطع حساب
- نحن أتينا في نهاية العام 1992 ووجدنا أنه لا يوجد أي شيء وجزء منها يعود إلى الحرب الذي افتعلها العماد عون
- لماذا يفعل "عنتريات على الفاضي"
- لا يوجد حسابات افتتاحية للعام 1993 ومن الصعوبة ايجادها واذا اراد أن يفعلها عليه العودة إلى العام 1979 وهذا مستحيل
- مجلس النواب هو المسؤول عن عملية عدم اقرار الموازنات
- هذا البلد يتعرض لهذا الكم من التهويل والتجديل وأخذ الناس إلى مواقع غير صحيحة فنحن نلعب بعواطف الناس
- هذه الحكومة ترتكب أخطاء جسيمة وهي لا توحي بالثقة والمطلوب منها الرصانة المالية في ظل هذه الظروف
- هم يأخذون البلاد إلى منزلقات نحن بغنى عنها