لفتت مصادر مقربة من قيادات التقاها مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان الى أن "الاخير دعا أمام القيادات التي التقاها، لبنان الى عدم الخروج عن الإجماع العربي والدولي في ما يخص الوضع في سوريا لأن لا مصلحة له في أن يظهر أمام الرأي العام العالمي وكأنه لا يتعاطف مع المحتجين وبالتالي يؤيد استخدام العنف والقوة ضدهم".
وأكدن المصادر لـ"الحياة" عن فيلتمان قوله إنه "يخطئ من يعتقد أن عودة السفير الاميركي في سوريا روبيرت فورد الى دمشق ناتجة من تبدل في موقف الإدارة الأميركية من النظام السوري ومن الأحداث الجارية فيه"، مضيفة ان "فيلتمان اكد أن التحاق فورد بمقر عمله في السفارة يأتي في سياق استنباط نمط جديد للتعاطي مع ما يجري في سوريا، عبر اتباع الدبلوماسية الميدانية، ليكون في وسعنا فهم ما يحصل في ظل استمرار سياسة القمع التي يمارسها النظام السوري ضد شعبه، فضلاً عن التعتيم الإعلامي".