ابدت اوساط واسعة الاطلاع في بيروت مخاوف فعلية على مصير قوات "اليونيفيل" التي يتم التعاطي معها كـ "رهائن"، مرجحة لـ "الراي" ان تضع الامم المتحدة لبنان امام خيارين في ضوء التقويم الذي تجريه، فاما تعديل قواعد الاشتباك، الامر الذي لن يروق لـ «حزب الله»، واما مغادرة جنوب لبنان وتركه للمجهول، وهو الامر الذي يحضر بقوة خلال المباحثات التي سيجريها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مع السلطات اللبنانية خلال زيارته المرتقبة لبيروت الشهر المقبل.
غير ان اوساطاً اخرى حليفة لسورية نفت اي علاقة لدمشق بما يجري في الجنوب، وقالت لـ"الراي" ان سوريا ومنذ انشغالها باوضاعها الداخلية تنأى بنفسها عن التعاطي مع الاوضاع اللبنانية، لافتة الى ان لا مصلحة لـ "حزب الله" بالتوتر في الجنوب او برحيل "اليونيفيل"، مشيرة الى ان "البدائية" في اطلاق الكاتيوشا يؤشر الى ان لا صلة للحزب باعمال من هذا النوع، وهو ما اكدته اسرائيل اساساً."