استقبل الرئيس أمين الجميل رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي يرافقه وفد ضم النائبة العراقية الناطقة الرسمية باسم كتلة القائمة العراقية ميسون دامالوجي، والدكتور صباح علاوي، وشارك في اللقاء النائب ايلي ماروني.
بعد اللقاء قال الجميل للصحافيين: "أرحب بالرئيس علاوي في بيته وبين أهله نظرا الى العلاقة الحميمة بيننا وبين أهل العراق بصورة عامة. نتابع عن كثب الوضع في العراق، وكل ما نتمناه له الأمن والإستقرار والسلام. وآن الأوان بعد كل المعاناة التي مر بها اهلنا في العراق، أن ينعموا بالإستقرار والوحدة والسلام الكامل. وفي هذا الظرف بالذات حيث الحراك في العالم العربي، نتمنى للعراق ان يستمر في مسيرة النهوض بالوضع العام وبالإنماء، وخصوصا بعد الأنباء التي تردنا من العراق وتتعلق بالخلافات الداخلية، ونحن نعتقد انها لا تفيد أحدا، وهي في غير محلها."
واضاف: "المطلوب اليوم العقلانية والإنفتاح واستيعاب الأوضاع الداخلية وكل التناقضات، لأن العراق في أمس الحاجة في هذا الظرف، وهو يحتفل بخروج الجيش الأميركي من اراضيه، لإنطلاقة جديدة، وهي لا تتم الا اذا استوعب المسؤولون الكبار الواقع العراقي وتم تجاوز الخلافات، فالعالم العربي والعالم بأسره ينظر الى الوضع في العراق، ويتمنى له أن ينطلق في مرحلة جديدة ويكون قدوة للعالم العربي بأسره. ونعرف تماما دولة الرئيس آياد علاوي واياديه البيضاء وفضله على الوضع في العراق ونتمنى له النجاح الكامل لينطلق العراق كما يقتضي وكما نتمنى له وان يجد والإستقرار والسلام".