أكد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ان "اللقاء الماروني كان خطوة ايجابية لتلمس ردود فعل جميع الفرقاء في ما يتعلق بقانون الانتخاب"، قائلا "نحن لم نتبنى مشروع اللقاء الارثوذكسي لكنه الطرح الافضل للتمثيل الصحيح".
بذلك، أعلن البطريرك الراعي ان "اللقاء الماروني سيكون مباشرة بعد الاعياد بناء على طلب القادة الموارنة".