زاسبكين: متمسكون بدور مجلس الأمن
21 Nov 201520:45 PM
زاسبكين: متمسكون بدور مجلس الأمن

شدد السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين على "تمسك روسيا بدور مجلس الأمن الذي يجب عليه إيجاد الحلول المتوازنة"، معتبرا ان "المحاولات تجري لاستخدام مجلس الامن لمصلحة خاصة، واذا لم يحصل ذلك فتتم الممارسة خارج مجلس الامن حتى التدخل المباشر في شؤون الدول عن طريق تصدير الثورات وتشجيع الانقلابات واسقاط الانظمة، وهذا يؤدي الى تخريب العلاقات الدولية وانتشار الفوضى والتطرف والارهاب".

 
وأشار إلى أن "روسيا تمارس نهجا متواصلا وثابتا عبر الحوار الوطني في القضايا المطروحة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، وقال: "منذ البداية، كنا نحذر من التداعيات الخطيرة التي تؤدي إليها محاولات إسقاط الانظمة الشرعية وزرع الفتن الطائفية. لقد وقفنا ضد النظريات المدمرة، مثل الفوضى الخلاقة، وكنا ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات للبلدان التي تعيش مراحل صعبة، ورفضنا تزوير قرار مجلس الامن الخاص بليبيا الذي أصبح حجة لإجراء عمليات الناتو في البلاد أدت إلى تفكيكها. كما وقفنا بحزم ضد السيناريو المشابه في سوريا، وأيدنا كل المبادرات الرامية إلى التسوية السياسية في البلاد، رغم أن بعض الاطراف أفشل الاتفاقات".
 
أضاف: "كانت روسيا منذ البداية ترفض القتال وتسليح ما يسمى المعارضة المسلحة في سوريا وتسرب المقاتلين، وكنا نشير إلى مخاطر تمدد الارهاب، ودعونا الجميع الى محاربته لان خطر على الجميع".

 

وتابع: "الأزمة الاوكرانية أثرت سلبا على قضية التسوية السياسية في سوريا، لأن اميركا جمدت التعاون مع الأخيرة. وخلال فترة الفراغ على صعيد التسوية، استطعنا اجراء لقاءين بين الوفد السوري الحكومي والمعارضة في موسكو، وهذا شجع نشاط الامم المتحدة في هذا المجال".

 
ولفت زاسبكين إلى "اقتراح روسيا في 30 أيلول اتخاذ قرار من مجلس الأمن بتشكيل جبهة عريضة لمواجهة الارهاب على أساس مبادئ الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة"، وقال: "نسعى إلى إقامة هذا التحالف على غرار التحالف الذي حصل في محاربة الفاشية أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي الوقت عينه، استطعنا أن نعود الى التعامل مع الأميركيين في ما خص استئناف تحريك قضية التسوية السياسية في سوريا. وفي هذا الاطار، عقد لقاءان في فيينا للاطراف السياسية الخارجية، ونحن نعمل لتحرير سوريا من الإرهاب. وفي هذا الصدد، نشير إلى أهمية نشر لائحة مشتركة للمجموعات الارهابية. ونحن نصرف وفق إطار خطة فيينا، والأهم هو الحفاظ على وحدة الاراضي السورية كدولة مستقلة علمانية ذات سيادة".