منذ أكثر من عام، أزمة كبيرة عاناها قطاع تصدير المنتجات اللبنانية إلى الدول العربية حين علقت شاحنات التصدير مع سائقيها عند الحدود السورية الأردنية عقب إقفال معبر نصيب.
أزمة مماثلة بشهدها القطاع اليوم لكن هذه المرة عند معبر ابراهيم الخليل في إقليم كردستان العراقي عند الحدود التركية. أكثر من مئتي شاحنة تصدير لبنانية عالقة حالياً هناك منذ أكثر من شهر، كما تظهر الصور التي حصلت عليها الـmtv. كانت الشاحنات انطلقت من مرفأ طرابلس إلى تركيا قبل دخول العراق لتفريغ البضائع كالعادة في إربيل. لكن فجأةً وقعت المشكلة لدى محاولة العودة إلى لبنان عبر الطريق نفسها حين قررت تركيا فرض تأشيرة دخول على السوريين في الثامن من الشهر الجاري. هم كانوا دخلوا من دون فيزا قبل صدور القرار التركي فأصبحت العودة ممنوعة عليهم وعلى الشاحنات اللبنانية.
في لبنان، وقع الأزمة كبير على أصحاب الشاحنات العالقة. هنا أيضاً شاحناتٌ متوقّفة عن العمل، محمّلة ببضائع كان من المفترض أن تُنقل إلى إربيل.
انتكاسةٌ جديدة تعرّض لها إذاً قطاع التصدير جراء تداعيات الأزمة السورية، عسى أن يتحرّك المسؤولون في لبنان كما في تركيا والعراق لحل الأزمة.