الاربعاء جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية تحمل الرقم 36.
قد يميز هذه الجلسة عن سابقاتها حضور الرئيس سعد الحريري الذي يشارك شخصيا للمرة الاولى جلسات انتخاب الرئيس ولكن بمرشح آخر هو النائب سليمان فرنجية.
حتى الآن بات من المؤكد أن معطلي النصاب على موقفهم، حتى مرشحا الفريق نفسه لن ينزلا، فمن رشحهم لم يتمكن من اقناعهم بعدما تبين أن مفتاح الرئاسة في جيب حزب الله اي ايران ومن وراءه النظام السوري.
وسط هذا المشهد العام يبرز موقف حزب البعث العربي الاشتراكي التابع سياسيا وعقائديا للنظام السوري والحليف الوثيق لحزب الله، فالنائب عاصم قانصوه لم يخف تأييده الصريح لفرنجية.
بين خطهم السياسي وآل فرنجية تاريخ من النضال يقول قانصوه مستعيدا بالذاكرة أيام تأسيس جبهة الانقاذ التي كان فيها الرئيس سليمان فرنجية المسيحي الوحيد، هذا اضافة الى الثقة العميقة المتبادلة بين آل الاسد وآل فرنجية.
لا يفقد النائب البعثي الامل في انتخاب رئيس للجمهورية وعندما نسأله هل هوية الرئيس مرتبطة بالتطورات في سوريا يجيب حاسما.
يكشف قانصوه أن موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي لا يختلف عن موقفهم وإن كان غير معلن، ما يدفع الى السؤال هل هذان الموقفان يشكلان رسالة سلبية الى عون بأنه الحليف الصديق فيما فرنجية هو الحليف الرئيس.