رفض الوزير السابق وئام وهّاب المثول أمام النيابة العامة التمييزية على خلفية الإخبار الذي قدّمه النائبان جمال الجراح وزياد القادري ضدّه بسبب مواقفه من السعودية. وطلب وهّاب من النيابة العامة استدعاء الرئيس سعد الحريري بسبب مواقفه من سوريا قبل استدعائه هو لمواقفه من السعودية.
وعلمت "الأخبار" أن المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود طلب من المحامي العام التمييزي القاضي شربل أبي سمرا المباشرة بالنظر في الإخبار. واتصل أبي سمرا بوهّاب ودعاه "لشرب فنجان قهوة" في النيابة العامة التمييزية. إلّا أن وهّاب رفض المثول أو زيارة النيابة العامة التمييزية وأنه توجّه بكلامٍ قاسٍ إلى النيابة العامة التمييزية، طالباً من أبو سمرا قبل استدعائه "استدعاء رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري وكل رموز فريق 14 آذار على الشتائم والسباب والتهجّم على سوريا والرئيس السوري بشار الأسد وإيران و(المرشد العام للثورة الإيرانية) السيد علي الخامئني"، على ما تقول مصادر "الأخبار".
وأكّدت المصادر أن "وهّاب لا يمكن أن يمثل أمام أحد بهذه التهمة، وليس من المفترض بالنيابة العامة أن تتصل به لأجل أمر سخيف من هذا النوع، وخصوصاً أن بعض الجهات اللبنانية لم تعكّر فقط العلاقات مع سوريا المجاورة والشقيقة والمرتبطة بلبنان ارتباطاً عضوياً، بل قامت بالتحريض الطائفي والمذهبي طوال السنوات الماضية على أفرقاء لبنانيين آخرين".
وعلمت "الأخبار" أن المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود طلب من المحامي العام التمييزي القاضي شربل أبي سمرا المباشرة بالنظر في الإخبار. واتصل أبي سمرا بوهّاب ودعاه "لشرب فنجان قهوة" في النيابة العامة التمييزية. إلّا أن وهّاب رفض المثول أو زيارة النيابة العامة التمييزية وأنه توجّه بكلامٍ قاسٍ إلى النيابة العامة التمييزية، طالباً من أبو سمرا قبل استدعائه "استدعاء رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري وكل رموز فريق 14 آذار على الشتائم والسباب والتهجّم على سوريا والرئيس السوري بشار الأسد وإيران و(المرشد العام للثورة الإيرانية) السيد علي الخامئني"، على ما تقول مصادر "الأخبار".
وأكّدت المصادر أن "وهّاب لا يمكن أن يمثل أمام أحد بهذه التهمة، وليس من المفترض بالنيابة العامة أن تتصل به لأجل أمر سخيف من هذا النوع، وخصوصاً أن بعض الجهات اللبنانية لم تعكّر فقط العلاقات مع سوريا المجاورة والشقيقة والمرتبطة بلبنان ارتباطاً عضوياً، بل قامت بالتحريض الطائفي والمذهبي طوال السنوات الماضية على أفرقاء لبنانيين آخرين".