علّق منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل على مشكلة الكهرباء في لبنان، معتبراً أن هناك مشكلتين أساسيتين هما مشكلة الإنتاج ومشكلة التحصيل، ودعا الى عدم الاستخفاف بعقول الناس في موضوع الكهرباء لأن المشاكل واضحة كما ان الحلول واضحة، وتمنى عدم التفتيش عن المشاكل في مكان آخر وتحميل أهالي المنصورية، الذين يرفضون مد خطوط التوتر العالي فوق رؤوسهم، مسؤولية تردي الوضع الكهربائي.
الجميل، وفي خلال العشاء السنوي لإقليم جبيل الكتائبي سأل "في ظل حكومة اللون الواحد الموجودة حالياً في لبنان من يشتكي على من؟ ومن يجبر وزراء التيار الوطني الحرّ على البقاء في حكومة وهم ليسوا مرتاحين فيها؟" ورأى أن أزمة الكهرباء في لبنان تكمن في مشكلتين أساسيتين أولهما مشكلة الإنتاج، إذ إعتبر أن على الدولة اللبنانية إفساح المجال للقطاع الخاص والشركات الأجنبية لإنتاج الكهرباء في لبنان وبيعها الى الدولة اللبنانية بحسب المواصفات التي تحددها الدولة اللبنانية، أما المشكلة الثانية تكمن في التحصيل بعد الإنتاج إذ لا يمكن ان يكون هناك أشخاص في لبنان تدفع الكهرباء وأشخاص لا تدفع كهرباء، لافتاً الى وجود مناطق بأكملها تصل نسبة تحصيل فواتير الكهرباء فيها الى 30 أو 35% أي أن 70 أو 75 % لا يدفعون الكهرباء.
كما تطرّق الجميّل الى موضوع كتاب التاريخ الذي يتمّ العمل عليه حالياً، فحذّر من انه "اذا كان هذا الكتاب سيستعمل كاداة جديدة لالغاء الآخر، فانه سيتم التعاطي معه على هذا الأساس، وسيتم اعتباره نوعاً من التشويه لتاريخنا ولتاريخ شهدائنا ومسعى لقتلهم مجدداً وهذا ما لن نسمح به على الإطلاق وسيرون منّا ما لم يروه حتى الآن لأن شهدائنا وتاريخنا وكل ما نمثله لا يمكن أن يكون موضع أخذ وردّ أو تنازل من قبلنا فحذار اللعب بهذا الموضوع".